مشوار العرب نحو اللقب يبدأ عبر المغرب

منتخب المغرب يقصّ شريط افتتاح دور الـ 16 لبطولة أمم أفريقيا 2019 في مصر بمواجهة بنين، اليوم الساعة 19,00 بتوقيت القدس الشريف، يليه منتخب السنغال بمواجهة أوغندا الساعة 22,00 في مباراتين تحتضنهما القاهرة. 

يواجه المغرب منتخب بنين اليوم (أ ف ب)

يقصّ منتخب المغرب شريط افتتاح دور الـ 16 لبطولة أمم أفريقيا 2019 في مصر بمواجهة بنين، اليوم الساعة 19,00 بتوقيت القدس الشريف، يليه منتخب السنغال بمواجهة أوغندا الساعة 22,00 في مباراتين تحتضنهما القاهرة. 

وفي حال تمكن "أسود الأطلس" و"أسود تيرانغا" من الفوز سيكون المشجعون على موعد مرتقب في ربع النهائي بنهائي مبكر بين منتخبين يعدان من أبرز المرشحين لنيل لقب النسخة الثانية والثلاثين للبطولة، والذي سيكون الثاني في تاريخ المغرب والأول بعد 1976، واللقب الأول في تاريخ السنغال.

 

المغرب يواجه الارهاق والطموح

كان المغرب أحد أفضل المنتخبات إحصائياً في دور المجموعات، على رغم أنه خاض منافسات المجموعة الرابعة التي ضمّت ساحل العاج وجنوب إفريقيا وناميبيا، والتي أكسبتها صعوبة مصطلح "مجموعة الموت".

فريق المدرب الفرنسي هيرفيه رونار هو أحد أربعة منتخبات لم تتلق شباكها أي هدف في الدور الأول، مع مصر والجزائر والكاميرون حاملة لقب النسخة الأخيرة في الغابون 2017. المنتخب المغربي، مع المنتخبين العربيين الآخرين أيضاً، أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة من ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات، ترافقت مع شباك نظيفة.

حقق المنتخب انتصاراته بالنتيجة ذاتها، مكتفياً بتسجيل هدف في كل منها، واحتاج إلى اللحظات القاتلة لحسم مباراتي ناميبيا في الجولة الأولى، وجنوب إفريقيا في الثالثة الأخيرة، وبينهما أداء متمكن ضد منتخب ساحل العاج الذي سبق لرونار أن قاده الى لقب 2015، مضيفاً بذلك إلى سجلّه الشخصي في البطولة الذي افتتحه مع زامبيا في 2012.

اللقاء الوحيد للمغرب ضد بنين في بطولة كأس الأمم يعود إلى الدور الأول لنسخة تونس 2004، حين اكتسح "أسود الأطلس" منافسيهم "السناجب" الذين كانوا يشاركون في البطولة القارية للمرة الأولى برباعية نظيفة، بحسب الموقع الالكتروني للاتحاد الإفريقي.

وقال رونار بعد الفوز على جنوب إفريقيا وقبل معرفة منافسه في الدور المقبل من البطولة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخباً بدلاً من 16: "كل المنتخبات جيدة جداً، سنواجه بالتأكيد دور ثمن نهائي صعباً. مقارنة بالبطولات الإفريقية السابقة، ثمة دور إضافي (في النسخة الحالية). يجب علينا التأقلم مع الارهاق وتراكم المباريات".

وأضاف: "الهدف هو الوصول الى أبعد مدى".

من جهتها، تمكنّت بنين بإشراف المدرب الفرنسي ميشال دوسوييه من عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، متأهلة عن المجموعة السادسة التي ضمّت الكاميرون وغانا وغينيا بيساو.

وقال مدرب منتخب بنين بعد التعادل السلبي مع الكاميرون في الجولة الثالثة الأخيرة، والذي منح فريقه التأهل إلى ثمن النهائي كأحد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست: "كنا نحتاج إلى نقطة للعبور وبالطبع لم نقدّم أفضل كرة قدم لدينا (...) لكننا حصلنا على النتيجة، حاولنا أن نضيّق المساحات ونتفادى السماح لهذا الفريق (الكاميرون) بالتقدم سريعاً نحو الهجوم".

وأضاف: "أعتقد أننا قدمنا أداء جيداً وقاتلنا بقوة (...) هذه نقطة حصلنا عليها بالروح، بالتنظيم، والآن لنرى المباراة المقبلة".

 

انطلاقة مانيه مع السنغال

غاب النجم ساديو مانيه عن الجولة الأولى مع منتخب بلاده السنغال بسبب الإيقاف، لكن لاعبي المدرب آليو سيسيه خرجوا منتصرين على تنزانيا 2-0. في الجولة الثانية، سقط السنغاليون أمام الجزائر 0-1، قبل أن يقدّموا بعض أداء متوقع من أفضل منتخب إفريقي تصنيفاً، بفوزهم العريض على كينيا في الجولة الثالثة الأخيرة بثلاثية نظيفة.

اختير مانيه أفضل لاعب في تلك المباراة، بعد تسجيله هدفين أحدهما من ركلة جزاء، علماً بأنه أضاع ركلة جزاء في الشوط الأول.

وقال النجم المتوج في حزيران/يونيو مع فريقه ليفربول الإنكليزي بلقب دوري أبطال أوروبا، والذي تشارك صدارة ترتيب هدافي الدوري الممتاز الموسم المنصرم مع زميله المصري محمد صلاح والغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ: "في ذهني أنا مرتاح جداً جداً. أنتم (الصحافيون) تشكّكون، لكن كلمة شك غير موجودة في قاموسي"، وذلك تعليقاً على تسديده ركلة الجزاء الثانية على رغم إضاعته الأولى.

وأضاف: "الأمر طبيعي بالنسبة إلى مهاجم، وكان كذلك. إضاعة ركلة جزاء أمر قد يحصل في كرة القدم، وأعتقد أن الأهم هي ردة الفعل، وكفريق قمنا بردة فعل جيدة وخلقنا العديد من الفرص".

واكتسب مانيه ثقة متجددة، بحسب مدربه سيسيه، جراء تنفيذه ركلة الجزاء الثانية، وهي ثقة سيحملها معه إلى المباراة ضد أوغندا المتأهلة إلى هذا الدور بعد حلولها ثانية في المجموعة الأولى خلف مصر.

وخسرت أوغندا مباراتها الأخيرة أمام مصر 0-2، لكنها تأهلت مدعومة بفوزها غير المتوقع على جمهورية الكونغو الديموقراطية بالنتيجة ذاتها، وتعادلها مع زيمبابوي 1-1.