هل سيأخد الروبوت مكان الشيف في المطبخ؟

قام الباحثون بتدريب روبوت على القيام بمختلف الخطوات اللازمة لطهي "عجة البيض" أو "الأومليت"، من تكسير البيض إلى الخفق والتقليب وصولاً إلى تقديم الطبق. 

  • هل سيأخد الروبوت مكان الشيف في المطبخ؟
    يتمّ العمل على إمكانيّة تحسين أداء الروبوت من خلال إنتاج وجبة تعتمد على ملاحظات وتوجيهات الانسان

هل سيأخد الروبوت مكان الشيف في المطبخ؟ مع كل هذا التطوّر التكنولوجي الذي يشهده العالم لم يعد أيّ شيء مستحيلاً. 

في عام 2016،قام طاهي النقانق الإلكتروني وهو روبوت، بتقديم وجبة نقانق للحشود في ألمانيا. وفي عام 2017 استعان مطعم في مدينة كاليفورنيا بروبوت كمساعد في المطبخ ليقود عمليّة طهي البرغر بإستخدام تقنيات وخوارزميات التعلم العميق أو Deep learning.

وفي أحدث الدراسات، عمل عدد من الباحثين في جامعة "كامبريدج" بالتعاون مع شركة Beko المتخصصة بصناعة الأجهزة المنزلية، على مشروع بحثي هدفه تطوير الطبخ الآلي إلى مستوى جديد.

يتمثل البحث بالعمل على إمكانيّة تحسين أداء الروبوت من خلال إنتاج وجبة تعتمد على ملاحظات وتوجيهات الانسان.  

وقام الباحثون بتدريب روبوت على القيام بمختلف الخطوات اللازمة لطهي "عجة البيض" أو "الأومليت"، من تكسير البيض إلى الخفق والتقليب وصولاً إلى تقديم الطبق. 

هذا الروبوت تمّ تجهيزه بخوارزمية تعلّم آليّ طوّرها الباحثون سابقاً، حيث مكنته من الحصول على ردود فعل ذاتيّة من العيّنات البشريّة وتحسين نهجها.

ونظراً لصعوبة الحصول على مقياس موحد من حيث الذوق، تمّ الإستعانة بتقييمات "المقارنة" ودمجها بالخوارزمية. هذا الأمر مكّن الروبوت من إنتاج "عجة بيض" ذات مذاق رائع، حسب الدراسة التي أجريت ونشرت في إحدى المجالات العلميّة العالميّة. 

هذه الدراسة توضح كيف يمكن الإستفادة من التعلّم الآليّ لإجراء تحسينات على الأطعمة المنتجة آلياً.