المسائية

أكثرَ عنفاً، أصبحتِ الغاراتُ السُعوديةُ بعد الاعلانِ عن تأجيل لقاءِ جنيف للحوار. وأكبرَ بعددِها وحجمِ الخسائرِ التي أَلحقتها. تصاعدتِ الضرَباتُ بعد مؤتمرِ الرياض. الذي أصرَّ المشاركون فيه على تسليم انصارِ الله مواقعَها وسلاحَها. ربما تهدُفُ الرياضُ الى فرضِ تغييراتٍ مَيدانيةٍ تؤمّنُ مقراً للرئيس عبد ربه منصور هادي داخلَ اليمن. في المقابل تؤكدُ الوقائعُ استمرارَ تقدمِ الجيشِ واللجانِ الشعبية، والسيطرةَ على مواقعَ عسكريةٍ سُعوديةٍ حدودية. الأفقُ السياسيُ للأزمة اليمنية محورُ مَلفِنا الاول في المسائية. في الملف الثاني نناقشُ قضيةَ الفسادِ الكبرى التي ضربتِ الاتحادَ الدَوليَ لكرةِ القدم الفيفا، وتوقيفَ عددٍ من قادةِ اللعبة في سويسرا بتُهمةِ الفسادِ بطلبٍ اميركي. وموسكو تردُّ باتهامِ واشنطن بمحاولةِ فرضِ إرادتِها في كل شيء.