المسائية

هي المصالحُ السُعودية التي حكمت حركةَ الرياض بالدفع باتجاهِ تحالُفٍ بين الرئيسِ اليمني السابق علي عبدالله صالح والاخوانِ المسلمين الذين وضعتهم على لائحتها للإرهاب. قالَها الرئيسُ اليمني السابق علي عبد الله صالح عبر الميادين، إنه رفضَ عرضاً سُعودياً رسمياً قبل عام بمواجهةِ انصارِ الله. صالح وفي اولِ إطلالةٍ مُطوَّلَة له معَ الزميل احمد عبد الرحمن، كشف عن تحالفٍ غيرِ مكتوبٍ فرضَتْهُ الظروفُ الميدانية معَ أنصارِ الله للتصدي لقواتِ الرئيس هادي الذي وصفه بالهارب وللحربِ السُعودية. هو لن يعودَ الى السلطة التي غَرَبَتْ عنه وعنِ ابنه لكنه سيواجِهُ في الميدان والسياسة. السياسة التي لن تقبلَ تآمراً تحدَّثْ عن شخصياتها التي ظهرت في مؤتمر الرياض وخانَتِ اليمنَ واليمنيين بحسبِ قولِه. مواقفُ الرئيسِ صالح التي أطلقَها عبر الميادين محورُ مَلفِنا الوحيد في المسائية.