"نيويورك تايمز": النساء بطلات احتجاجات ميانمار

شكّل النساء العمود الفقري لحركة العصيان المدني في ميانمار وغالباً ما يكون الأصغر سناً منهن في الخطوط الأمامية، حيث يبدو أن قوات الأمن قد استفردتهن.

  • احتجاجات النساء ضد الانقلاب في مدينة يانغون.
    احتجاجات النساء ضد الانقلاب في مدينة يانغون.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن النساء هن في طليعة الحركة الاحتجاجية في ميانمار، حيث أرسلن توبيخاً قوياً للجنرالات الذين أطاحوا بالزعيمة المدنية، داو أونغ سان سو كي، في انقلاب الشهر الماضي وأعادوا فرض قرار قمع النساء لمدة نصف قرن.

وتجمع مئات الآلاف من النساء في مسيرات يومية، يمثلن نقابات المعلمين وعاملات صناعة وبيع الملابس والعاملات في المجال الطبي، أي جميع القطاعات التي تهيمن عليها النساء. وقامت متطوعات طبيات بدوريات في الشوارع لمساعدة الجرحى.

لقد شكّل النساء العمود الفقري لحركة العصيان المدني التي تعيق عمل الدولة. وغالباً ما يكون الأصغر سناً منهن في الخطوط الأمامية، حيث يبدو أن قوات الأمن قد استفردتهن. أصيبت فتاتان في الرأس يوم الأربعاء وأخرى بالقرب من القلب: ثلاث رصاصات أنهت حياتهما. وقتل ما لا يقل عن 38 شخصا يوم الاربعاء في أكبر حصيلة خلال يوم واحد منذ انقلاب الأول من شباط / فبراير الماضي.

وقالت الصحيفة إنه لا توجد نساء في الرتب العليا في الجيش، وقد قام الجنود بشكل منهجي باغتصاب النساء من الأقليات العرقية، وفقًا للأمم المتحدة. 

وعلى الرغم من ذلك، فإن دور المرأة في السياسة والأعمال والتصنيع آخذ في الازدياد. ففي الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، كان حوالى 20 في المئة من المرشحين للرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، حزب السيدة أونغ سان سو كي، من النساء.

كانت الشابة ما كيل سين، 18 عاماً، أحد المتظاهرين الذين قُتلوا يوم الأربعاء. قالت إحدى صديقاتها المقربات: "إنها بطلة لبلدنا".

نقله إلى العربية: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً