"نيويورك تايمز": إلى متى يمكن لقوات الأمن الأفغانية أن تصمد أمام "طالبان"؟

عندما ستنسحب الولايات المتحدة من أفغانستان، ستترك وراءها قوات أمن أفغانية محطمة ومهزومة للدفاع عن البلاد بمواجهة حركة طالبان وغيرها من التهديدات.

  • تترك القوات الأفغانية وحدها بمواجهة حركة
    تترك القوات الأفغانية وحدها بمواجهة حركة "طالبان".

قالت صحيفة  "نيويورك تايمز" الأميركية إن الولايات المتحدة الأميركية وحلف شمال الأطلسي أنفقا عشرات مليارات الدولارات لبناء قوات الأمن الأفغانية، لكن المسؤولين وضباط الجيش والشرطة وقادة الميليشيات على مدار أفغانستان أخبروا الصحيفة أنهم غير مستعدين لمواجهة حركة طالبان أو أي تهديد آخر، بمفردهم. 

وأضافت الصحيفة أنه فيما تتحضر الولايات المتحدة للسحب قواتها من البلاد بحلول 11 أيلول / سبتمبر المقبل، فإن قوات الأمن الأفغانية تعاني من نقص في الذخيرة والإمدادات، ورواتب قليلة، والتجنيد يتراجع، والفساد مستشرٍ.

وفي الميدان، عندما تتواجه قوات الحكومة وحركة طالبان، غالباًما تتعرض نقاط الشرطة الأمامية للقصف ليلاً، وفي كثير من الأحيان من قبل المقاتلين الذين يرتدون معدات الرؤية الليلية. بينما يفتقر الجنود ورجال الشرطة الأفغان إلى نفس القدرة. وقد حاول البنتاغون تزويد وحدات معينة منهم بالرؤية الليلية، لكنه توقف عن ذلك بعد فقدان الكثير من المعدات أو سرقتها أو بيعها.

وفي النتيجة تتكبد القوات الأفغانية خسائر مروعة. ووفقاً لتقديرات متحفظة، قُتل ما لا يقل عن 287 من أفراد قوات الأمن وجُرح 185 شخصاً شهرياً في عمليات تفجير على جانب الطريق وتفجيرات انتحارية ونصب كمائن ومعارك نارية وعمليات قتل واغتيالات من الداخل. كما يتم أسر بعض القوات وينشق البعض الآخر.

وتنقل الصحيفة عن الملازم خليل أحمد عطاش، قائد شرطة في ولاية هرات، قوله: "لقد عملت في هذا المنصب لمدة ثمانية أشهر، خلال هذه الفترة لم نحصل على دعم جوي إلا مرة واحدة. "لا أحد يقدم الدعم لنا، قواتنا ميؤوس منها والعناصر يتخلون عن وظائفهم".

نقله إلى العربية: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً