"ياهو نيوز": هكذا اغتالت إدارة ترامب سليماني

هكذا أعدت إدراة ترامب ومسؤولين أميركيين الخطة لاغتيال قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني في مطار بغداد الدولي، بمساعدة إسرائيلية.

  • قائدة قوة القدس الفريق قاسم سليماني اغتيل قرب مطار بغداد الدولي بقصف صاروخهي أميركي
    قائدة قوة القدس الفريق قاسم سليماني اغتيل قرب مطار بغداد الدولي بقصف صاروخهي أميركي

يتناول تقرير استقصائي نشره موقع "ياهو نيوز" كيفية إعداد إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لاغتيال قائد قوة القدس الفريق الشهيد قاسم سليماني.

استند فيه إلى مقابلات مع نحو 15 مسؤول أميركي على إطلاع بالتحضيرات المكثفة لعملية معقدة أجرتها إدارة ترامب وشخصيات أخرى، بدأت ملامحها تتضح منذ تولي وزير الخارجية مايك بومبيو إدارة المخابرات المركزية الأميركية في العام 2017، لتنفيذ عملية "تغييب سليماني عن الساحة"، كما وصفها ضباط الاستخبارات.

وجاء في نص التقرير المترجم:

طمأن بومبيو فرق الإعداد المختلفة بأن لا يولوا بالاً للنواحي القانونية قائلاً: "لا تقلقوا لتطابقها مع الإجراءات القانونية، تلك مسألة تخص المحامين". وأعرب عدد من ضباط الاستخبارات عن قناعتهم بأن إدارة ترامب كانت تعدّ لعملية كبيرة  لحمل إيران على التصعيد ما يستدعي رداً أميركياً قاسياً ضد طهران. 

في الحيثيات:

- منذ صعود سليماني للطائرة في مطار دمشق، تتبعت قيادة القوات الخاصة المشتركة الأميركية من مقرها في تل أبيب الإشارات اللاسلكية للهواتف الثلاث التي حملها سليماني، والتي وفّر إسرائيليون أرقامها للأميركيين.

- رابطت وحدة من القوات الخاصة "السرية" التابعة للجيش الأميركي في بغداد مسبقاً، وتعرف بـ"فريق العمل البرتقالي"، لتوفير تغطية للإشارة الإكترونية وتتبع الإشارات الصادرة عن الأجهزة التي بحوزة سليماني.

- اتخذت 3 فرق من القوات الخاصة "دلتا فورس" مواقعها المحددة سلفاً في مباني قديمة في مطار بغداد، متنكرين بزي عمال صيانة.

- تم إغلاق الناحية الجنوبية الشرقية من المطار على عجل بحجة إجراء مناورات عسكرية إبلغت بها الحكومة العراقية كغطاء عملياتي.

- اتخذت 3 فرق أميركية من القنّاصة مواقعها في مسافات تتراوح بين 550م و 823م (600 – 900 ياردة) من نقطة الاستهداف، مزودة بمنظار وكاميرا ومرتبطة بشبكة بث مباشرة مع السفارة الأميركية، حيث اتخذ قائد القوات الخاصة مقراً له بداخلها برفقة أطقم من المساعدين.

- حلقت 3 طائرات أميركية مسيّرة في سماء مطار بغداد، بانتظار وصول الطائرة القادمة من دمشق، على متن 2 منها صواريخ من طراز "هيل فاير".

- وفرت وحدة من قوات النخبة من الكرد التابعة لمجموعة مقاومة الإرهاب معلومات حية تتعلق بسرعة الرياح.

- تنكر عنصر من الكرد بزي مرشد مدني وجّه الطائرة القادمة لنقطة هبوط معدة سلفاً، سانده فريق من الكرد متنكراً بزي عمال لحمل البضائع، ساهموا في تحديد هوية سليماني، الذي استقلّ وفريقه سيارتين كانتا بانتظاره توجهتا نحو نقطة تواجد قناصة القوات الخاصة، وتحليق المسيّرات فوق المنطقة مباشرة. 

- أطلقت المسيّرات صاروخين من طراز "هيل فاير" على الموكب (الهدف) لحظة دخولة منطقة الصفر المحددة، وصاروخ ثالث على السيارة الثانية التي أسرعت سيرها إلى مسافة 100 متر هرباً من الغارة.

تجدر الإشارة إلى أن متحدث باسم مؤسسة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، نفى صحة الكلام الذي نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية حول ضلوع المؤسسة في اغتيال الشهيد سليماني.

يذكر أن الشهيد سليماني اغتيل مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في 3 كانون الثاني/يناير 2020 بقصف صاروخي أميركي قرب مطار بغداد الدولي.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً