"نيويورك تايمز": الحاخامات الحريديم يدقّون ناقوس الخطر

في إثر العراقيل التي تمنع منح الثقة للحكومة الإسرائيلية المُزمع تشكيلها، صحيفة "نيويورك تايمز" تتحدّث عن حالة "الخوف والحذر" في صفوف يهود الحريديم من الانقسامات داخل الائتلاف الإسرائيلي.

  • جماعة اليهود الحريديم اليهود خائفون من الانقسامات في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي
    جماعة اليهود الحريديم خائفون من الانقسامات في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي

تحدّثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن سيطرة حالة "الخوف والحذر" في صفوف يهود "الحريديم"، في مقال يتناول ردود الفعل حيال صفقة ائتلاف "حكومة التغيير". فيما يلي ترجمة نص المقال:

حذّر "مجلس حكماء التوراة"، الهيئة العليا لـ"حركة شاس"، اتحاد السفارديم "حراس التوراة"، في بيان، من "أن التوراة والطابع اليهودي لأرض إسرائيل في خطر داهم ووشيك".

في آخر ائتلاف بقيادة بنيامين نتنياهو، بقيت أحزاب "الحريديم" اليمينية خارج السلطة مدةَ عامين. لكنّ الإصلاحات والتخفيضات التي طالت تمويل هذه الأحزاب اليمينية، سرعان ما ألغت الحكومة المقبلة.

هذه المرة، يسعى المتحالفون لتقديم ائتلافهم على أنه "تحالف شامل، يهدف إلى معالجة الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي، وليس تفاقمها".

ومع ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون، اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن "جمهور الحريديم، مثل الآخرين، يمكن أن يتأثر مادياً بتخفيضات الميزانية، ويتأثّر أيديولوجياً بما يتعلق بالقضايا الحسّاسة، المتعلقة بالدولة والدِّين".

وفي السياق، قالت أشلي بيري، المستشارة السابقة لوزير الأمن الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، إن "الائتلاف الجديد سيسعى لتقليص الاحتكار الحالي للسلطات الدينية المركزية، والتي يديرها الحريديم في عدد من جوانب الحياة اليهودية، وتحرير النظام من خلال منح مزيد من الصلاحيات للحاخامات المحليين".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً