"نيويورك تايمز": بايدن متفائل تجاه روسيا وحقق هدفين في رحلته الأوروبية

قال محللون ومسؤولون روس إنهم رأوا في موقف بايدن اعترافاً بضرورة التعامل مع المصالح الروسية، واحتفل البعض بقول بايدن إن روسيا "قوة عظمى".

  • الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونضيره الأميركي جو بايدن
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونضيره الأميركي جو بايدن

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنه بعد قمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، تغير المزاج في موسكو، حيث أعربت مؤسسة السياسة الخارجية عن بعض التفاؤل الحذر بشأن الطريق إلى الأمام.

وقال محللون ومسؤولون روس إنهم رأوا في موقف بايدن اعترافاً بضرورة التعامل مع المصالح الروسية. واحتفل بعض المعلقين في التلفزيون الحكومي الروسي بحقيقة أن بايدن أشار إلى روسيا على أنها "قوة عظمى"، وهو خروج عن موقف الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي وصف روسيا بوضوح بأنها "قوة إقليمية".

ووصف الأميركيون بايدن بأنه متفائل جداً بشأن تغيير سياسة الكرملين، على الرغم من أن الحلفاء يقولون إن التفاؤل عنصر أساسي لتحقيق التقدم. وقال بايدن إن استراتيجيته هي معرفة ما يريده خصمه، وهو في حالة بوتين، "الشرعية والوقوف على المسرح العالمي". وأضاف أنهم يريدون بشدة أن يكونوا على صلة بالأمر.

وقالت الصحيفة إنه كانت لبايدن ثلاثة أهداف كبيرة في رحلته إلى أوروبا وهي: إقناع الحلفاء بأن أميركا قد عادت، جمع الحلفاء في قضية مشتركة ضد "تهديد الصين"، ووضع بعض الخطوط الحمراء أمام بوتين. وكتب مراسلو الصحيفة إن بايدن قد حقق الهدفين الأولين، لكن من غير الواضح ما إذا كان قد تم إحراز تقدم مع روسيا.

نقله إلى العربية بتصرف: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً