"المونيتور": ترقية الضابط الإسرائيلي الذي جنّد الجاسوس الأميركي بولارد

حصل أفيم سيلا، الذي كان يتعامل مع الجاسوس جوناثان بولارد، على عفو العام الماضي من قبل ترامب في آخر يوم له في منصبه.

  • أفيم سيلا الضابط الإسرائيلي الذي جنّد جوناثان بولارد.
    أفيم سيلا الضابط الإسرائيلي الذي جنّد جوناثان بولارد.

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قام هذا الأسبوع بترقية العقيد أفيم سيلا، الذي جنّد الجاسوس الأميركي لمصلحة "إسرائيل" جوناثان بولارد، إلى رتبة عميد. 

وبحسب موقع "المونيتور" الأميركي، حصل سيلا، الذي كان يتعامل مع الجاسوس الأميركي سيئ السمعة بولارد، على عفو في العام الماضي من قبل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في آخر يوم له في منصبه.

وتم إطلاق سراح بولارد، ضابط استخبارات البحرية الأميركية الذي أدين في عام 1987 بتسريب أسرار عسكرية واستخباراتية أميركية إلى "إسرائيل"، في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي وانتقل إلى القدس المحتلة.

وتمت الموافقة على ترقية سيلا من قبل وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي. وجاء ذلك بناء على توصية من قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال عميكام نوركين.

وكان من المقرر أن يتسلم سيلا، وهو عقيد متقاعد من سلاح الجو الإسرائيلي يبلغ من العمر 75 عاماً، رتبة عميد في عام 1987. وتوقفت ترقيته وسط لائحة اتهامه في الولايات المتحدة بشأن التجسس لدوره في تجنيد بولارد. وهرب سيلا من الولايات المتحدة إلى فلسطين المحتلة بعد اعتقال بولارد.

وكان الاثنان قد التقيا في جامعة نيويورك عندما كان سيلا يكمل دراساته العليا. وبدأ بولارد في تمرير معلومات سرية إليه في عام 1984.

كان سيلا قائداً لسلاح الجو ذا وسامًا يتمتع بخبرة قتالية واسعة قبل مشاركته مع بولارد. ساعد في التخطيط للعدوان الإسرائيلي على مفاعل تموز النووي في العراق عام 1982.

يعتبر تجسس بولارد أحد أكثر التسريبات ضرراً في تاريخ الاستخبارات الأميركية، حيث كشف عن إرشادات مكثفة حول معلومات استخبارات الإشارات الأميركية وأسماء مئات إن لم يكن الآلاف من مصادر الاستخبارات.

وعارض العديد من كبار المسؤولين الأميركيين السابقين، بمن فيهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جورج تينيت ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، أي خطوات نحو الرأفة لبولارد. 

نقله إلى العربية: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً