"جيروزاليم بوست": أوستن يختتم زيارته لـ "إسرائيل" دون أن يذكر إيران

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن تجنب بحرص أي ذكر لإيران وطموحاتها النووية في تصريحاته العلنية في زيارة استمرت يومين لـ"إسرائيل"، حتى عندما سلّط محاوروه الضوء على هذه القضية، وفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست".

  • وزير الدفاع الأميركي خلال زيارته فلسطين المحتلة (أ ف ب)
    وزير الدفاع الأميركي خلال زيارته لفلسطين المحتلة (أ ف ب)

صحيفة "جيروزاليم بوست" تناولت مقالاً حول زيارة وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لـ"إسرائيل"، مشددة على أنّ المسؤول الأميركي تجنّب ذكر إيران. في ما يلي ترجمة نص المقال

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن تجنّب بحرص أي ذكر لإيران وطموحاتها النووية في تصريحاته العلنية في زيارة استمرت يومين لـ "إسرائيل"، حتى عندما سلط محاوروه الضوء على هذه القضية.

تمّت زيارة أوستن بعد أقل من 100 يوم من تولّي إدارة بايدن، وكانت أول زيارة لعضو في مجلس وزراء بايدن.

جاء ذلك بينما كانت الولايات المتحدة منخرطة في محادثات غير مباشرة مع إيران للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، الاسم الكامل للاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى العالمية، وبعد الهجمات الأخيرة على قاعدة استخبارات إيرانية في البحر ومنشأة نطنز النووية تحت الأرض، منسوبة إلى "إسرائيل".

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال بعد لقاء مع أوستن: "في الشرق الأوسط، لا يوجد تهديد أكثر خطورة أو جدية أو إلحاحاً من النظام المتعصب في إيران. تواصل إيران دعم الإرهابيين في جميع أنحاء العالم... ولم تتخل أبداً عن سعيها لامتلاك أسلحة وصواريخ نووية. إن إيران تدعو باستمرار وبشكل شائن إلى إبادة إسرائيل"، كما قال مشيراً إلى يوم ذكرى المحرقة الأسبوع الماضي، وأضاف: "عندما نقول إنها لن تحدث مرة أخرى، فإننا نعني أننا لن ندعها تحدث مرة أخرى".

وقال نتنياهو إنه "لن يسمح لإيران أبداً بالحصول على القدرة النووية لتحقيق هدف الإبادة الجماعية المتمثل في تدمير إسرائيل"، مضيفاً أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تتفقان على أن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية.

ملاحظات أوستن كانت حول العلاقة الدفاعية القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشكلٍ عام. وقال: "أعيد التأكيد على التزام الإدارة القوي بـ "إسرائيل". اعتقدت أنه من المهم أن نلتقي وجهاً لوجه للتعبير عن رغبتنا الجادة في إجراء مشاورات وثيقة مع إسرائيل بينما نتصدى للتحديات المشتركة في المنطقة". 

وتعهد أوستن بتعزيز أمن "إسرائيل" وضمان تفوقها العسكري النوعي، وأعرب عن دعمه لجهود تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والدول ذات الأغلبية العربية والمسلمة.

وقال: "بينما نتقدم في أولويات الدفاع المشتركة ونحافظ على تعاون وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أنا واثق من أنه يمكننا معاً رسم طريق نحو سلام دائم في السبب".

ولم يذكر أوستن إيران في تصريحاته بعد اجتماع مع وزير الأمن بيني غانتس في يوم الأحد.

وقال غانتس إن "طهران اليوم تشكل تهديداً استراتيجياً للأمن الدولي والشرق الأوسط بأكمله و "إسرائيل"، وسنعمل عن كثب مع حلفائنا الأميركيين لضمان أن أي اتفاق جديد مع إيران سيؤمن المصالح الحيوية للعالم، للولايات المتحدة، ويمنع سباق التسلح الخطير في منطقتنا وحماية  "إسرائيل".

لكن أوستن ذكر إيران في تغريدة على تويتر بعد ساعات من اجتماعه مع غانتس وكتب:

"شكراً (وزير الدفاع) غانتس على المناقشات المهمة اليوم حول بيئة التهديد الإقليمي وسبل تعميق التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة و"إسرائيل". أنا ملتزم بمواصلة مشاوراتنا الوثيقة حول التهديدات التي تشكلها إيران وتعزيز أمن إسرائيل". 

قبل زيارة أوستن، قال مسؤولون إسرائيليون كبار إن إيران ستكون على رأس جدول أعمال اجتماعاته.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً