الموسيقى الإيرانية ملتقىً للألحان الشرقية والغربية

الموسيقى الإيرانية هي موسيقى الشرق الساحرة التي تميّز البلاد كونها ملتقى الألحان الشرقية والغربية والتاريخ يشهد على دورها في ثورة عام 1979.

روح الشرق الساحرة، هذا ما عُرفت به الموسيقى الايرانية التي يعود عمرها إلى قرون طويلة. إيران وموقعها الجغرافي في القارة الآسيوية جعلا الموسيقى ملتقى للألحان الشرقية والغربية.

الموسيقى الفارسية تتهادى بين الكثير من الثقافات التي تجمعها حضارة واحدة، كموسيقى الأكراد وموسيقى البُلوش والترك والتركمان وغيرهم، فلكلِّ عرق موسيقاه التي يعتزّ بها ويعزفها بآلاته الخاصة به.

تشتهر الموسيقى الايرانية بنوعَيْن، الأول يُعرف بالموسيقى التقليدية، وهي قالب من الموسيقى الإيرانية، وكلّ الآلات التي تُستعمل في عزفها آلات تقليدية أو إيرانية الأصل. أما النوع الثاني فهو موسيقى البوب التي إمّا تكون كلّ آلاتها ذات نمط غربيّ وإنما تكون مزيجا من الآلات الغربيّة والتقليدية.

مع اندلاع الثورة الإيرانية عام 79، اشتهرت الأغاني الثورية الايرانية، وأدت الموسيقى الثورية دوراً بارزاً في التعبير عن الضمير الجماعي في الاحتجاجات التي رافقت الثورة ضد الشاه.

الموسيقى الإيرانية الحديثة تجمع بين أنماط موسيقية غربية مختلفة محافظة على جذورها الفارسية، فيختلط الجاز والريغا والروك والفلامنكو والراب والهيب هوب مع الموسيقى الفارسية والآلات التقليدية كالرق والسنطور والدومباك والناي والدف.

ولا بد من الحديث عن الشعر الإيراني مع اندلاع الثورة الإسلامية  الذي أدى دوراً بارزاً في نضال الشعب الإيراني ضد حكم الشاه، ووجد آفاقاً رحبة له في ظل الثورة

أهداف الشعر تغيرت لدى الشاعر الإيراني المعاصر كباقي شرائح المجتمع الذين أصبحت لهم توجهات جديدة في ظل معطيات الواقع السياسي الجديد، وفي هذا السياق تماشى الشعر الإيراني مع الأهداف والأطر التي فرزتها إرادة الشعب في الاستقلال والحرية وإقامة الجمهورية الإسلامية حتى عرف بالشعر الثوري الذي تماشى مع الروح النضالية والجهادية للطلائع الثورية وأصبح  شعر النضال والسياسة والثورة.