لقي تعيين ماكماستر لمنصب مستشار شؤوون الأمن القومي ترحيباً واسعاً في أوساط المؤسسة الأميركية، سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً، لما يعوّل عليه من المضي في تنفيذ السياسات الراهنة و"تقويض" توجهات الرئيس ترامب في الانسحاب المنظم من التمدد الدولي والتركيز على هموم الداخل الأميركي.