حركة "أحرار الشام" تقرر عدم المشاركة في محادثات أستانة، وتعلل قرارها بعدم توقف إطلاق النار والحملة على وادي بردى بريف دمشق وسد الباب أمام محاولات عزل "جبهة فتح الشام"، معتبرة أن الوضع العسكري سيلقي بظلاله على المحادثات في كازاخستان.

التجاذبات والمساومات التي سبقت أستانة تقف عند حاجز روسي ــ إيراني ــ سوري مكوَّن من تشكيل نواة مشاركة في التسوية من المجموعات القابلة للانفصال عن "النصرة".