السعودية تطالب بإعادة المقار الرسمية في عدن إلى حكومة هادي

السعودية تؤكد في بيان لها دعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتطالب بضرورة إعادة معسكرات ومقار مؤسسات الدولة إلى الحكومة. والأخيرة ترحب بالبيان وتبدي استعدادها الكامل للمضي بما دعت إليه المملكة.

  • السعودية تطالب بإعادة المقار الرسمية في عدن إلى حكومة هادي

أكدت السعودية اليوم الجمعة استمرارها في دعم "الشرعية اليمنية" بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، مشيرة إلى أن "محاولة زعزعة استقرار اليمن تعد تهديداً لأمن واستقرار المملكة والمنطقة".

وكالة الأنباء السعودية ذكرت أن الرياض تؤكد ضرورة إعادة معسكرات ومقار مؤسسات الدولة إلى الحكومة.

وعبرت المملكة عن رفضها التام للتصعيد الأخير والمسار الذي اتجهت إليه الأحداث في عدن. وأسفت لما سمّته "نشوب الفتنة بين الأشقاء".

كما أكدت ضرورة انخراط الأطراف المتنازعين في ‎"حوار جدة" بالمملكة بشكل فوري، معبرة عن "عدم القبول بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد".

حكومة هادي من جهتها رحّبت ببيان السعودية، وأبدت استعدادها الكامل للمضي بما دعت إليه الرياض. كما ثمّنت دور المملكة في "توحيد الجهود حيال الأعداء الحقيقيين المتمثلين في الحوثيين المدعومين من إيران والتنظيمات الإرهابية المتمثلة في تنظيمي داعش والقاعدة"، وفق بيان حكومة هادي.

إلى ذلك، خرجت تظاهرة في مدينة عدن تأييداً للإمارات ودعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي، في مواجهة حكومة هادي المدعومة سعودياً.

المشاركون في التظاهرة احتشدوا في عدن ولوحوا بالأعلام الإماراتية، وأعلام اليمن الجنوبي السابق. وتزامنت التظاهرة  مع الاعلان عن مباحثات غير مباشرة في جدة بين المجلس الانتقالي وحكومة هادي.

وفي سياق متصل، أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله علي القحوم في حديث للميادين استمرار العمليات ضد المواقع السعودية ما دام العدوان السعودي الأميركي مستمراً.

بدوره، قال عضو الوفد الوطني اليمني في صنعاء عبد الملك العجري إنه في حال حدوث أي حوار مع الولايات المتحدة، فسيكون باعتبارها جزءاً من العدوان والحرب.

وشكك العجري في دعوات الحوار الأميركية، مؤكداً أنه ينظر إليها بنوع من الشك في جديتها.

وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأدنى ديفيد شينكر قد أعلن أن بلاده تجري محادثات مع أنصار الله بهدف إيجاد حل للنزاع اليمني.