بطلبٍ من الرياض وأبو ظبي... واشنطن ترسل تعزيزات عسكريّة إلى الخليج

وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر يعلن إرسال تعزيزات عسكريّة أميركيّة إلى الخليج بطلب من السعودية والإمارات، موضحاً أنها تركّز بشكل أساسيّ على سلاح الجوّ والدّفاع الصاروخي.

بطلبٍ من الرياض وأبو ظبي... واشنطن ترسل تعزيزات عسكريّة أميركيّة إلى الخليج
بطلبٍ من الرياض وأبو ظبي... واشنطن ترسل تعزيزات عسكريّة أميركيّة إلى الخليج

أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إرسال تعزيزات عسكريّة أميركيّة إلى الخليج بطلب من السعودية والإمارات، بعد الهجمات التي استهدفت منشأتي نفط سعوديّتين.

اسبر قال إنه منعاً لمزيد من التصعيد، طلبت السعودية مساعدة دوليّة لحماية البنية التحتيّة الحيويّة للمملكة. كما طلبت الإمارات العربية المتّحدة مساعدة" أيضاً.

وأوضح وزير الدفاع أن هذه القوّات ستكون دفاعيّة بطبيعتها وتركّز بشكل أساسيّ على سلاح الجوّ والدّفاع الصاروخي.

وطلبت المملكة العربية السعودية الدعم الدولي للمساعدة في حماية البنية التحتية الحيوية للمملكة. كما طلبت الإمارات العربية المتحدة المساعدة

وقال اسبر "استجابة لطلب المملكة، وافق الرئيس على نشر القوات الأميركية التي ستكون دفاعية بطبيعتها وتركّز بشكل أساسي على الدفاع الجوي والصاروخي".

وأمس الجمعة أظهرت صور جوية التقطت بواسطة الأقمار الصناعية عدد النقاط التي تمّ استهدافها بطائرات مسيّرة داخل المنشآت التابعة لشركة "أرامكو" السعودية.

وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت تبنيّها للعملية وأشارت إلى أن سلاح الجو المسيّر نفّذ عملية بـ 10 طائرات مسيرة على معملين لأرامكو في بقيق وهجرة خريص.

وزير الطاقة السعودي قال إن الهجمات على المعملين تسببت في توقف كمية تقدر بحوالى 50% من إنتاج النفط، وأدت أيضاً إلى توقف إنتاج كمية من الغاز المصاحب تقدر بنحو (2) مليار قدم مكعب في اليوم. 

بالتوازي، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط وقف استهداف الأراضي السعودية بالطائرات المسيرة البالستية والمجنّحة.

وقال "إننا ننتظر من التحالف السعودي الاستجابة لهذه المبادرة ووقف كل أشكال الاستهداف الجوي للأراضي اليمنية".