مناورات قريبة بین إیران وروسيا والصين في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي

مساعد الشؤون الدولية للأركان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة العمید قدیر نظامي يعلن أن جيش بلاده سيجري تدريبات بحرية مشتركة للمرة الأولى مع روسيا والصين قريباً في شمال المحيط الهندي وبحر عُمان.

نظامي: سنقيم قريباً مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين كقوتين كبريين بصورة ثلاثية الأطراف
نظامي: سنقيم قريباً مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين كقوتين كبريين بصورة ثلاثية الأطراف

أعلن مساعد الشؤون الدولية للأركان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة العمید قدیر نظامي أن الجيش الإيراني سيجري تدريبات بحرية مشتركة للمرة الأولى مع روسيا والصين قريباً في شمال المحيط الهندي وبحر عُمان.

وأضاف نظامي أنّ التدريبات تحمل أهدافاً سياسية إلى جانب تبادل الخبرات العسكرية، مشيراً إلى أنّ "الزيارة الأخيرة لرئيس الأركان العامّة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري إلى الصين رسمت خطة التعاون مع الصين في مجال العلاقات الدفاعية".

وعقب العميد "لقد أجرينا مناورات مشتركة مع دول أخرى وسنقيم قريباً وللمرة الأولى بعد انتصار الثورة الإسلامية مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين كقوتين كبريين بصورة ثلاثية الأطراف"، حسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.

وأوضح مساعد الشؤون الدولية للأركان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة بأن "المناورات تجري في المياه الدولية والحرة أي المحيط الهندي وبحر عُمان ولن تشمل الخليج"، لافتاً إلى أن إيران أجرت من قبل مناورات مع سلطنة عُمان التي لها سواحل على هذا البحر والخليج وهو "أمر طبيعي تماماً".

ونقلاً عن "فارس"، أشار نظامي إلى تحركات دبلوماسية دفاعية، قائلاً إنه "تم خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة تشكيل 12 لجنة عسكرية مشتركة مع الدول الأخرى في حين كان لنا قبلها لجنة واحدة فقط".

وفي التفاصيل، لفت العميد إلى تبادل الكثير من الزيارات للوفود بين بلاده والدول الأخرى، منها زيارات رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري إلى العديد من الدول سوريا، أذربيجان، باكستان، والصين وكذلك زيارات وفود عسكرية إلى مختلف الدول، مشدداً "حتى أن الكثير منها لا يتم الإعلان عنها".

 

 


التعاون الصيني الإيراني

ولفت العميد نظامي عن أهمية الزيارة التي قام بها اللواء باقري إلى الصين قبل فترة، قائلاً إنه تم خلال الزيارة تخطيط العلاقات بين القوات المسلحة للبلدين للأعوام القادمة وجرى التأكيد على أبعاد مختلفة، مضيفاً "في الحقيقة تم رسم خارطة طريق كي تتمكن القوات المسلحة للبلدين في المستقبل من مواصلة البرامج في المستويات الوسطى والتكتيكية".

وأردف أنه كانت "لإيران مع الصين اتصالات في مجالات التصنيع والشراء والإنتاج المشترك ومازالت هذه الاتصالات قائمة، لكن يمكن في البرنامج الجديد اتخاذ خطوات أقوى في هذا المسار".

وشرح نظامي "تعد الصين صاحبة تكنولوجيا دفاعية متطورة في العالم، ولحسن الحظ أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حققت أيضاً الكثير جداً من الانجازات في هذا الصعيد، إذ أن الكثير من دول العالم ترغب بالتعاون المشترك مع إيران في الوقت الحاضر".