مقتل 9 متظاهرين برصاص قوات الأمن التابعة للسلطة الجديدة في بوليفيا

قتلى بإطلاق الشرطة البوليفية النار على تظاهرات مناهضة للسلطة الانقلابية، والرئيس المستقيل ايفو موراليس يقول إن طائرة أميركية كادت أن تنقله إلى غوانتانامو.

  • مقتل 5 متظاهرين برصاص قوات الأمن التابعة للسلطة الجديدة في بوليفيا

قتل 9 أشخاص من مؤيدي الرئيس البوليفي المستقيل إيفو موراليس قتلوا برصاص قوات الأمن التابعة للسلطة الانقلابية.

قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في العاصمة لا باز الذين طالبوا باستقالة الرئيسة المؤقتة لبوليفيا.

وردد المتظاهرون شعارات تعبر عن استيائهم من إطاحة الحكومة البوليفية على أيدي متطرفين يمينيين ومن الانقلاب على الرئيس المستقيل إيفو موراليس.

بدوره، قال الرئيس البوليفي المستقيل إيفو موراليس إنه من أجل الديمقراطية في بلاده ليست لديه مشكلة في عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

موراليس وفي مقابلة مع رويترز أجراها في العاصمة المكسيكية تساءل عن سبب خوف معارضيه من مشاركته في الانتخابات، مرحباً بالمحادثات مع خصومه قائلاً إنها ضرورية لضمان تشكيل حكومة ضمن المهلة التي حددها الدستور والتي تنتهي بحلول كانون الثاني/ يناير المقبل.

وأضاف أن الولايات المتحدة اتصلت بوزير خارجية بوليفيا لعرض إرسال طائرة لهما واصطحابهما إلى حيث أردا، مشيراً إلى أنه كان متأكداً من أن المكان سيكون غوانتانامو.

وزيرة الخارجية البوليفية الجديدة تتهم فنزويلا بالتدخل في شؤون بلادها الداخلية

من ناحيتها، نددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان ميشيل باشليه اليوم السبت بـ"الاستخدام غير الضروري وغير المتكافىء للقوة من قبل الشرطة والجيش في بوليفيا". 

البيان اعتبر أنّ "استخدام القوّة بالغ الخطورة ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع"، موضحاً أنّ "الوضع في بوليفيا يمكن أن يتفاقم إذا لم تتعامل معه السلطات بسلاسة ووفق المعايير الدولية". 

وفي أولى خطوات الحكومة الجديدة في بوليفيا عقب الانقلاب على الرئيس إيفو موراليس أعلنت الخارجية البوليفية قطع العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا.

وزيرة الخارجية البوليفية الجديدة أعلنت طرد البعثة الدبلوماسية الفنزويليّة والطلب من موظفي سفارتها في فنزويلا المغادرة فوراً، بذريعة تدخل كراكاس في شؤون بلادها الداخليّة.

وطالبت كوبا بوقف حملة التحريض على العنف ضد المتعاونين الصحيين الكوبيين في بوليفيا.

وزارة الخارجية الكوبية رفضت الاتهامات بأن هؤلاء المتعاونين يشجعون أو يمولون الاحتجاجات واعتبرتها أكاذيب متعمدة ليس لها أي أساس.

وطالبت الوزارة بالإفراج الفوري عن المتعاونين المحتجزين وأن تضمن السلطات البوليفية السلامة الجسدية لهم جميعاً.

كما دعت كوبا السلطات البوليفية إلى وضع حد للكلام غير المنطقي والمعادي لكوبا، ووقف جميع أشكال الكراهية والتشهير والتحريض على العنف ضد الكوبيين في بوليفيا.