مدارس ومعاهد تونس تعلّق دروسها لـ 20 دقيقة تضامناً مع فلسطين

المعاهد والمدارس في تونس تعلّق الدروس 20 دقيقة للتضامن مع الفلسطينيين الذين يتعرّضون للإعتداءات الإسرائيلية في غزة، ولتعميق الوعي بعدالة القضية الفلسطينية.

  • مدارس ومعاهد تونس تعلّق دروسها لـ 20 دقيقة تضامناً مع فلسطين
    مدارس ومعاهد تونس تعلّق دروسها لـ 20 دقيقة تضامناً مع فلسطين

تحت شعار "المجد للمقاومة"، علّقت المدارس والمعاهد التونسية دروسها اليوم الجمعة لمدّة 20 دقيقة تضامناً مع فلسطين المحتلة.

ولبّت المدارس والمعاهد في كافّة المناطق التونسية دعوة الجامعة العامة للتعليم الثانوي، فعلّقت الدروس 20 دقيقة صباحاً بمشاركة وزارة التربية والسفارة الفلسطينية بهدف التضامن مع الفلسطينيين الذين يتعرّضون للإعتداءات الإسرائيلية في غزة من جهة، ولتعميق الوعي في صفوف الناشئين بعدالة القضية الفلسطينية من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التونسي قيس سعيّد أكّد مراراً أنّ بلاده ستبقى مناصرةً لكل القضايا العادلة وأوّلها القضيّة الفلسطينية، مؤكّداً ضرورة وضع حد لهذه للمظلمة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية وتتواصل لأكثر من قرن.

وكانت فلسطين المحتلة محوراً أساسياً في حملة سعيّد الانتخابية الذي شدد سابقاً على أن تونس في حالة حرب مع "إسرائيل".

وأكد المدير التنفيذي لمعهد الدراسات المستقبلية محمد شهاب الادريسي أن تونس تشهد عودة نحو مركزية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن لا توجد مقاومة حقيقية لإسرائيل إلا وتتصل بسوريا.

منسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي قال، إن الثورة التونسية أكدت التضامن مع فلسطين ورفض التطبيع، آملاً أن يستمر الاندفاع بشأن فلسطين خلال العهد الرئاسي الذي أدخل تونس في حقبة جديدة.

في حين قال الكاتب والباحث السياسي زهير اندراوس إن الرئيس التونسي الجديد قيس سعيد رئيس تقدمي أدرك نبض الشارع في بلاده لجهة فلسطين، داعياً الرئيس التونسي إلى إعادة العلاقات مع سوريا إلى سابق عهدها.