اعتذار السهيل وبروز اسم محافظ البصرة أسعد العيداني كمرشح توافقي

معلومات خاصة للميادين تؤكد أن حسم الأسماء انتهى بترشيح أسعد العيداني لمنصب رئيس الوزراء، واعتذار الوزير السابق قصي السهيل عن الترشّح.

  • القوى السياسية العراقية تتفق على تسمية أسعد العيداني رئيساً للحكومة

أكدت معلومات خاصة بالميادين من العراق أن حسم الأسماء انتهى بترشيح أسعد العيداني محافظ البصرة لمنصب رئيس الوزراء، حيث من المتوقع أن يقدم اسمه اليوم من قبل الرئيس برهم صالح للتكليف بتأليف الحكومة.

مراسل الميادين أفاد بأن هناك توافقاً وشبه إجماع بين القوى السياسية العراقية على تكليف العيداني رئاسة الحكومة، حيث تتوفر فيه المواصفات المطلوبة لأنه من الشخصيات المستقلة، ولديه علاقات مع معظم القوى السياسية في العراق.

هذا واعتذر الوزير العراقي السابق قصي السهيل عن عدم ترشحه لرئاسة الحكومة. 

وفي كتاب وجهه إلى "تحالف البناء"، ثمّن السهيل ترشيح التحالف له، معتذراً عن عدم قبوله ذلك لكون الظروف غير مؤاتية وغير مهيأة لمثل هذا التكليف.

وتمنى السهيل على "تحالف البناء" اختيار من يراه بديلاً مناسباً له.

اعتذار السهيل يأتي عقب بروز إسم محافظ البصرة أسعد العيداني كمرشح يحظى بإجماع للتكليف.

في موازاة ذلك، أفادت مصادر مطلعة للميادين بأنه أدرج كتاب رسمي لدى رئاسة الجمهورية  يثبت أن كتلة البناء هي الكتلة الأكبر في البرلمان.

ورفع مجلس النواب العراقي جلسته بعد إقرار قانون الانتخابات الذي تضمن التصويت على تمرير المادة المتعلقة باعتماد دوائر متعددة وترشيح فردي.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي إنه لن يكون هناك رئيس أو أي مسؤول في الدولة ممن يحملون جنسية مزدوجة.

في حين حذّر تحالف القوى العراقية من تراجع رئاسة الجمهورية عن تنفيذ واجباتها التي رسمها لها الدستور، وهي أولى مهمات رئيس الجمهورية قانوناً لكنها لا تعطيه الحق بالامتناع أو المناورة لأسباب قد تفسّر بأنها استجابة لضغوط سياسية أو أجندات خارجية، وفق تعبيره.

وشدد التحالف على ضرورة التزام رئيس الجمهورية بواجباته الدستورية وباليمين التي أقسمها، كما دعاه إلى وضع مصلحة العراق أولاً، وعدم الاستجابة للمشاريع الخارجية الرامية لتقسيم العراق وانهياره.

من جهته، زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر رأى أن قانون الإنتخابات سيُقصي كل الأحزاب الفاسدة، مشيراً إلى أنه بإنتظار أن تكون مفوضية الإنتخابات مفوضية نزيهة.

وفي تغريدة له على موقع تويتر،  قال الصدر إن مطلباً آخر من مطالب الشعب قد تحقق بعد أن وقفت معه المرجعية والعقلاء وكل وطني شريف من النواب غيرهم.

ميدانياً، أفاد مراسل الميادين بإصابة ثلاثة من منتسبي الحشد العشائري في ناحية الزاب بقضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، من جراء انفجار عبوة ناسفة.

وأضاف أن الجيش العراقي أحبط هجوماً لتنظيم داعش على حقل خبازة النفطي في كركوك، فيما استشهد مقاتلان (2) وجرح ثلاثة آخرون من الجيش العراقي على إثر تفجير عبوة  ناسفة بدورية في طريق قرية الصلاحية بمحافظة صلاح الدين.

إلى ذلك قطع متظاهرون الطريق الواصل بين بغداد وكربلاء. وفي البصرة قطع محتجون الطريق الرابط بين قضاء القرنة ومركز المحافظة، وأحرق آخرون في الديونانية مقر حزب الدعوة.

من جهتها، أكدت قيادة شرطة النجف أن المؤسسات الحكومية والمقرات مؤمنة بشكل كامل، ونفى اللواء غانم العنكوشي الأخبار المتداولة عن استهداف أحد المقار في الكوفة بقنابل المولوتوف.

وليلاً، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية إلقاء القبض على خلية إرهابية تعمل وسط وجنوب البلاد، موضحةً أنها مرتبطة بجهات خارجية تعمل على زعزعة أمن واستقرار البلاد.