حماس: تهديدات إسرائيل لا تخيفنا ولنا حقّ الرد على اغتيال فقها

حركة "حماس" تعتبر أن التهديدات الإسرائيلية لقياداتها بالاغتيال جزء من الحرب النفسية وهي لا تخيف الحركة، والمتحدث باسم حماس حازم قاسم يؤكد حق الحركة بالرد على اغتيال الشهيد مازن فقها وعدم السماح بفرض معادلات جديدة.

الشهيد مازن فقها
الشهيد مازن فقها

اعتبرت حركة "حماس" أن التهديدات الإسرائيلية لقياداتها وآخرها تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لنائب رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية بالاغتيال، بأنها "جزء من الحرب النفسية"، مؤكدة أنها لا تخيف قيادات ورموز المقاومة.

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن "الاحتلال لم يوقف يوماً تهديده للمقاومة وقيادتها، والتي تهدف لتخويفهم"، موضحاً أن "هذه السياسة أثبتت فشلها دائماً".

وشدد المتحدث باسم الحركة على حق "حماس" بالرد على اغتيال الشهيد مازن فقها وعدم السماح بفرض معادلات جديدة.
وحول اتهام حماس للاحتلال بالمسؤولية عن اغتيال فقهاء، أكد قاسم أن "بصمات جهاز الشاباك الإسرائيلي واضحة في كل تفاصيل العملية"، لافتاً إلى أنه نفذ عشرات العمليات بهذه الطريقة، ومنها "اغتيال محمود الخواجا في غزة قبل 20 عاماً وعمر النايف في بلغاريا، ورائد الكرمي، ومحمود المبحوح، وفتحي الشقاقي".

وأردف قاسم أن تهديد الاحتلال لعائلة فقها أكثر من مرة بأنه ينوي تصفيته، والدور الواضح لفقها في إسناد عمليات انتفاضة القدس، "دليل آخر على تورط إسرائيل في اغتياله".


النائب العام في غزة: حظر تداول أية تفاصيل تتعلّق بالتحقيقات باغتيال فقها

أصدر النائب العام المستشار إسماعيل جبر الإثنين قراراً بحظر نشر التحقيقات المتعلقة بقضية اغتيال الشهيد مازن فقها، وبموجب القرار فقد تم "حظر نشر وتداول أية تفاصيل تتعلق بالتحقيقات في القضية"، وذلك بهدف الحفاظ على سرية التحقيقات وعدم التأثير على مجرياتها.

وبيّن القرار أنّ النيابة العامة ووزارة الداخلية هي الجهة الوحيدة المختصة بالتصريح حول تفاصيل القضية، مؤكداً على حظر النقل عن المصادر المجهولة أو وسائل الإعلام العبرية، ويشمل القرار "كافة وسائل الإعلام ونشطاء الإعلام الجديد".

وكلّف النائب العام المكتب الإعلامي الحكومي كجهة اختصاص لمتابعة الالتزام بالقرار ورصد أية مخالفات وإحالتها للنيابة العامة لاتخاذ المقتضى القانوني حسب الأصول، مشيراً إلى أنّ من يخالف القرار يعرّض نفسه للمسؤولية الجزائية والقانونية.