الجيش السوري وحلفاؤه يبدأون عملية عسكرية واسعة للسيطرة على الميادين شرق دير الزور

الجيش السوري وحلفاؤه يبدأون عملية عسكرية واسعة بريف دير الزور الشرقي للسيطرة على مدينتي الميادين والبوكمال من يد داعش، ومصدر ميداني يؤكد للميادين نت أن الجيش السوري أحرز تقدماً مهماً في هذا المحور، ومعلومات خاصة تفيد بأن داعش سحب عائلاته خارج مدينة الميادين، ولم يتبق سوى 300 مسلح على الجبهات الداخلية للمدينة.

  • مشاهد خاصة بالميادين نت للتمهيد الناري والتحضيرات لمعركة باتجاه مدينة الميادين
    مشاهد خاصة بالميادين نت للتمهيد الناري والتحضيرات لمعركة باتجاه مدينة الميادين

بدأ الجيش السوري وحلفاؤه عملية عسكرية واسعة بريف دير الزور الشرقي هدفها السيطرة على مدينتي الميادين والبوكمال، أكبر معاقل داعش في الشرق السوري، بعد عمليات تمهيد ناري للطائرات السورية والروسية استهدفت مواقع تنظيم داعش على مختلف جبهات الميادين وريفها  ومن أكثر من محور.

وما أعطى الأفضلية للجيش السوري هو التفافه على قرية الموحسن من البوعمر وتطويق المدينة، إضافة إلى اتخاذه لجبال الثردة والكرّوم كمركز مرتفع أعطى الجيش السوري وحلفاؤه طابع السيطرة النارية على قرية المو حسن وحافزاً مهمّاً لتقدمه باتجاه الميادين.

 

يأتي الهجوم بعد أيام من هجوم تنظيم داعش على طريق  تدمر - دير الزور،  وإعلان داعش سيطرته على بلدة القريتين بريف حمص، هجوم التنظيم بدأ بالتزامن مع ظهور التسجيل الأول لزعيمه البغدادي بعد تحرير الموصل العراقية، طالب فيه عناصر التنظيم بعدم الاستسلام والاستمرار بالقتال، فيما نشرت حسابات مقربة من التنظيم اسم المعركة "غزوة العدناني"، كما نشرت صوراً لسيطرته على نقاط الجيش في طريق السخنة - دير الزور إضافة صور لشهداء الجيش السوري والقوات الرديفة الذين ارتقوا في معارك طريق السخنة - دير الزور.

 

وبحسب مصدر ميداني خاص للميادين نت فإن الجيش السوري أحرز تقدماً مهماً في الريف الشرقي لدير الزور، ليصبح على بعد 17 كيلو متراً من مدينة الميادين، بالتزامن مع استهداف الطائرات الحربية السورية والروسية مواقع داعش داخل وشمال المدينة، ووصول تعزيزات عسكرية جديدة داخل المدينة وفي محاور الاشتباك.

من جهة أخرى أشارت معلومات خاصة للميادين نت بأن داعش سحب عائلاته خارج المدينة، ولم يتبق سوى 300 مسلح على الجبهات الداخلية للمدينة، كما نشرت حسابات مقربة لداعش فيديو يطالب المقاتلين التركستان بالانخراط في صفوفه، علماً بأن أغلب المقاتلين التركستان يتواجدون بريف إدلب على الحدود السورية التركية شمال البلاد، فيما يرى مراقبون بأنها إشارة إلى تشتت الجبهات الداخلية للتنظيم في القتال على مختلف جبهات البادية الشرقية ليدعو المقاتلين التركستان بالانضمام إلى صفوفه.

كما اعتبرها البعض بأن هذه المعركة هي الرمق الأخير للتنظيم، يأتي هذا التطور بعيد استعادة زمام المبادرة من قبل الجيش السوري وحلفاؤه في مواجهة هجوم تنظيم داعش على طريق تدمر - دير الزور.