دعم أميركي فرنسي للعبادي: ندعم خطوات الحكومة الاتحادية

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكدان لرئيس الوزراء العراقي دعمهما لوحدة العراق، والأخير يرد بالقول إنّ "ما جرى في كركوك يمثّل إعادة انتشار لفرض النظام في المحافظة".

ماكرون أكد على مساندة باريس للخطوات الدستورية التي اتّخذتها الحكومة العراقية
ماكرون أكد على مساندة باريس للخطوات الدستورية التي اتّخذتها الحكومة العراقية

أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في اتصال هاتفيّ مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن واشنطن لا تعترف بالاستفتاء في إقليم كردستان العراق، مشدداً على دعم وحدة العراق وخطوات الحكومة الاتحادية في تجنّب الصدام وفرض سلطة القانون.
بدوره، قال العبادي إن "ما جرى في كركوك يمثّل إعادة انتشار لفرض النظام في المحافظة.
وفي سياق متصل، اتصل الرئيس الفرنسيّ ايمانويل ماكرون بالعبادي، مؤكداً دعم باريس ومساندتها للخطوات الدستورية التي اتّخذتها الحكومة العراقية من أجل الحفاظ على وحدة العراق. ولفت ماكرون إلى أهمية الاستمرار في التركيز على قتال مسلّحي داعش.
العبادي من جهته، شدّد للرئيس الفرنسي على أنّ الإجراءات التي اتّخذتها الحكومة العراقية الاتحادية دستورية وقانونية.
وكان رئيس الوزراء العراقي حذّر الثلاثاء "أي جماعة في كركوك من القيام بأعمال تخريبية"، مؤكداً أن استفتاء كردستان العراق "إنتهى وأصبح من الماضي".
العبادي قال في كلمة له إن بغداد لن تدخل في حرب داخلية، و"أعلمت القادة الكرد بأضرار الاستفتاء"، داعياً إلى الحوار تحت سقف الدستور العراقي، مشيراً إلى أن قوات البيشمركة اختارت التعاون مع الحكومة الاتحادية، ومشدداً أن أي اعتداء على أي مواطن في كركوك "هو اعتداء علينا والعلم العراقي يجب أن يرفع في كل أنحاء العراق".
وتأتي مواقف العبادي بعد دخول القوات الإتحادية إلى كركوك. كما دخلت القوات العراقية سنجار شمال غرب نينوى دون مقاومة من البيشمركة وسيطرت عليها منزلة أعلام إقليم كردستان، باسطة سيطرتها في قضاء خانقين وناحية جوجلاء في محافظة ديالى.