مجزرة مسجد الروضة: 30 مهاجماً رفعوا رايات داعش قتلوا وأصابوا 430 شخصاً

المصابون بالهجوم على مسجد الروضة في العريش شمال سيناء يروون تفاصيل عن الهجوم الإرهابي، والنائب العام المصري يأمر بالإسراع بالتحقيقات لأخذ الإجراءات القانونية بحقهم.

المسلّحون قاموا بإشعال النيران في السيارات وإطلاق النار على المصلّين داخل المسجد

قال النائب العام المصري نبيل صادق اليوم السبت إن الأجهزة المصرية استمعت إلى شهادات المصابين في الهجوم الأخير على المصلّين في مسجد الروضة في منطقة العريش شمال سيناء، الذين يتلقّون العلاج في مستشفى الإسماعيلية العام، ومستشفى الإسماعيلية الجامعي.

وأشار المصابون إلى أنهم سمعوا إطلاق أعيرة نارية كثيفة خارج المسجد، مع أصوات انفجارات عالية، ثم شاهدوا دخول عدد من الأشخاص بعضهم ملثّم، والآخر غير ملثّم، يتميّزون بشعر رأس كثيف ولحية، حيث حملوا أسلحة آلية، فيما حمل أحدهم راية سوداء مكتوب عليها "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".

وأضافوا أن المسلّحين ارتدوا ملابس تشبه الملابس العسكرية، وقاموا بإشعال النيران في السيارات وإطلاق النار على المصلّين داخل المسجد بطريقة عشوائية، وذلك أثناء إلقاء خطبة يوم الجمعة.

من جهته أمر النائب العام المصري الأجهزة الأمنية بالإسراع بالتحقيقات، وتوقيف المتهمين من أجل أخذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وذكر النائب العام في بيان له أنه "بتاريخ 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ورد إخطار من مديرية أمن شمال سيناء بأنه عند بدء إلقاء خطيب مسجد الروضة الكائن بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء لخطبة صلاة اليوم الجمعة فوجئ المصلون بقيام عناصر تكفيرية يتراوح عددهم بين 25 إلى 30 مسلحاً يرفعون علم "داعش"، وقد اتخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة يحملون الأسلحة الآلية بإطلاق الأعيرة النارية على المصلين.

وأضاف بيان النائب العام "تبين أن التكفيريين قد وصلوا بخمس سيارات دفع رباعي وقاموا بإحراق السيارات الخاصة بالمصلين وعددها 7 سيارات"، 

وكان الهجوم على مسجد الروضة قد أودى بحياة أكثر من 305 شهداء بينهم 27 طفلاً، بالإضافة إلى حوالي 128 جريحاً.

وأعلنت الرئاسة المصرية الحداد لمدة 3 أيام على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسجد.