الجيش السوري يتقدم في محيط دوما وجيش الإسلام يمنع المدنيين من مغادرتها

وزارة الدفاع الروسية تؤكد أنّ مسلّحي جيش الإسلام يمنعون المدنيين في مدينة دوما من المغادرة ويطلقون النار على المتظاهرين، وأن المسلحين أطاحوا بقادتهم الذين تفاوضوا في الفترة الماضية، وجيش الإسلام يستهدف العاصمة دمشق بقذائف محلية الصنع أدت لاستشهاد 5 مدنيين وجرح العشرات.

من القصف الجوي للجيش السوري على مواقع المسلحين في دوما (أ ف ب)
من القصف الجوي للجيش السوري على مواقع المسلحين في دوما (أ ف ب)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مسلّحي جيش الإسلام يمنعون مدنيي دوما في الغوطة الشرقية من مغادرة المدينة ويطلقون النار على المتظاهرين.

مركز المصالحة التابع للوزارة أشار إلى أن المسلحين أطاحوا قادة التنظيم الذين تفاوضوا بخصوص الخروج من دوما، وأكد المركز أن أكثر من 33 ألف شخص خرجوا من دوما منذ الخامس من آذار/مارس الماضي بينهم نحو 740 مسلّحاً.

وأكدت مصادر من داخل المدينة أن جناح أبو عبد الرحمن كعكة، شرعي جيش الإسلام، اشترط تسليم السلاح الثقيل للدولة السورية بعد إيجاد حل سياسي شامل في سوريا، وهو ما رفضه الجانب الروسي.

في المقابل يواصل الجيش السوري استهدافه لمواقع المسلحين في دوما بالغوطة الشرقية، وتحديداً على المواقع التي يطلق منها المسلحون قذائفهم على دمشق.

إلى ذلك استشهد 5 مدنيين سوريين بينهم طفلة، وأصيب أكثر من 30 بجروح جراء استهداف مسلّحي جيش الإسلام أحياءً في دمشق.

قصف جيش الإسلام للعاصمة شمل حيّ المزّة 86 السكنيّ ومحيط ساحة الأمويين ومنطقتي أبو رمانة وعش الورور، ما خلّف أضراراً ماديةً واسعةً في الممتلكات العامة والخاصة، في المقابل شنّت المقاتلات السورية سلسلة غارات على مسلّحي جيش الإسلام في دوما.

في سياق متصل، قال مصدر سوري رسمي لوكالة الأنباء الرسمية "سانا"، إن "إرهابيي جيش الإسلام في حالات انهيار وأذرعهم الإعلامية تستعيد فبركات الكيماوي في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري".

وأضاف المصدر "الجيش الذي يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيماوية كما تدعي وتفبرك بعض المحطات التابعة  للإرهاب".

وختم المصدر "لم تنفع مسرحيات الكيماوي في حلب ولا في بلدات الغوطة الشرقية ولن تنفع الإرهابيين ورعاتهم اليوم، فالدولة السورية مصممة على إنهاء الإرهاب في كل شبر من أراضيها".