واشنطن ترسل المدمرة ترومان إلى المتوسط ومصادر روسية تقلل من أهمية الخطوة

وسائل إعلام أميركية تؤكّد توجّه حاملة الطائرات "ترومان" على رأس سفن حربية إلى البحر المتوسط، ومصدر عسكري دبلوماسي روسي يقلل من أهمية الخطوة الأميركية ويصفها بـ"غير المخيفة".

واشنطن ترسل المدمرة ترومان إلى المتوسط
واشنطن ترسل المدمرة ترومان إلى المتوسط

أكّدت وسائل إعلام أميركية أن حاملة الطائرات "ترومان" توجّهت على رأس سفن حربية إلى البحر المتوسط. ووفق وسائل الإعلام فإن المجموعة ستغادر ميناء نورفولك باتجاه أوروبا والشرق الأوسط، وستنضم إلى حاملة طائرات أخرى في المنطقة.

وبحسب صحيفة Stars and Stripes الأميركية، ستضم المجموعة الطراد الحاملة للصواريخ "نورماندي"، والمدمرات الحاملة للصواريخ "آرلي بورك"، و"بالكلي"، و"فوريست شيرمان"، و"فاراغوت"، على أن تنضم إليها لاحقاً مدمرتا "جيسون دانام" و"ساليفانز".

وذكرت الصحيفة الأميركية أن سفن المجموعة الضاربة تحمل على متنها حوالي 6,5 ألف عسكري أميركي، مضيفة أنه من المخطط انضمام فرقاطة "هيسن" الألمانية إلى المجموعة.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أشارت إلى أن مدمرة أميركية ثانية قد تدخل البحر المتوسط في الأيام القريبة القادمة، وذلك بالإضافة إلى المدمرة "دونالد كوك" الموجودة حالياً في المتوسط.

بالتزامن، قلل مصدر عسكري دبلوماسي روسي من أهمية الخطوة الأميركية المتمثلة بإرسال السفن الحربية إلى حوض المتوسط.
ونقلت صحيفة "كوميرسنت" الروسية عن المصدر وصفه الخطوة بأنها "غير مخيفة"، محذّراً في الوقت نفسه من أن التعزيزات العسكرية ستؤدي إلى تصعيد التوتر.

وأكّد المصدر للصحيفة أن الأسطول البحري الروسي "قادر على ردّ سريع عند الضرورة".

من جهتها، حذّرت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية EUROCONTROL الشركات التي تحلق فوق شرق المتوسط مما وصفته بمخاطر "الضربات الجوية ضدّ سوريا في غضون 72 ساعة.
بيان المنظمة أصدر إخطاراً عاجلاً لمنطقة معلومات الطيران لشرق المتوسط نيقوسيا حذّر فيه من ضربات جوية محتملة ضدّ سوريا بواسطة صواريخ (جو أرض) أو صواريخ كروز على مدار الثلاثة أيام المقبلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث عبر صفحته على "تويتر" عن مزاعم "هجوم كيميائي جديد في سوريا"، وهدد الرئيس الأسد "بدفع ثمن باهظ". كما أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن "واشنطن لا تستبعد أيّ خيار في الرد على الهجوم الكيميائي في سوريا".