مسلحو جيش الإسلام وعائلاتهم يبدأون بمغادرة الضمير إلى جرابلس

الإعلام الحربي يفيد بأن 31 حافلة تقل 1694 شخصاً من إرهابيي جيش الاسلام وأسرهم ستنطلق من بلدة الضمير الى جرابلس.

مسلحو جيش الإسلام يبدأون بمغادرة بلدة الضمير في ريف دمشق غداً الخميس
مسلحو جيش الإسلام يبدأون بمغادرة بلدة الضمير في ريف دمشق غداً الخميس

أفاد الإعلام الحربي أن 31 حافلة تقل 1694 شخصا من إرهابيي جيش الاسلام وأسرهم  ستنطلق من بلدة الضمير الى جرابلس.

أفادت وكالة "سانا" الرسمية اليوم الخميس ببدء عمليات إخراج مسلحي "جيش الإسلام" وعائلاتهم من مدينة الضمير في منطقة القلمون بريف دمشق باتجاه جرابلس، تنفيذاً للاتفاق الذي تمّ التوصل إليه مع الحكومة السورية والقاضي بإخراج العناصر المسلحة، وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء، وذلك بعد تسليم أسلحتهم تمهيداً لعودة جميع مؤسسات الدولة إلى البلد، وفق ما ذكرت الوكالة.

وبموجب الاتفاق سيسلم المسلحون أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري قبل إخراجهم إلى جرابلس. وذكرت الوكالة أن الجيش سيدخل إلى البلدة بعد إخراج المسلحين منها لتمشيطها وتطهيرها من الألغام التي زرعها المسلحون ومن ثم إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة فيها.

وكان زعيم فصيل "مغاوير الصحراء" محمد شعبان الملقب بـ"الضبع" قد أعلن أمس الأربعاء وضع عناصره تحت تصرف قيادة الجيش.

وذكر أحد ضباط الجيش السوري في حديث لوكالة "سانا" أن من بين الأسلحة التي سلمها مسلحو تنظيم "جيش الاسلام"رشاشان عيار 32 مضادان للطائرات بالإضافة إلى بعض الأسلحة الفردية والخفيفة، مضيفاً أن عدد الإرهابيين المقرر إخراجهم من الضمير يبلغ 1500 إرهابي إضافة إلى عائلاتهم ليبلغ العدد الإجمالي لهم نحو 5 آلاف.

وأشار الضابط في الجيش السوري إلى أن وحدات من الجيش ستدخل إلى البلدة بعد إخراجهم لتمشيطها وتطهيرها من الألغام.
ويأتي الاتفاق بإخراج الإرهابيين من بلدة الضمير بعد 4 أيام من خروج آخر دفعة من مسلحي"جيش الإسلام"من مدينة دوما إلى جرابلس، حيث دخلت بعد ذلك وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة دوما لتعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة.

من جهته، قال الإعلام الحربي إن الجيش السوري والقوات الرديفة يطوقون بلدة الرحيبة ويفصلونها عن القلمون الشرقي.

الجدير ذكره أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت أن فريقها في دوما عثر على مختبرات للمسلّحين لتصنيع السلاح الكيميائي، في وقت بدأ فيه مسلّحو جيش الاسلام الثلاثاء بـ تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ضمن الاتفاقية مع الحكومة السورية في الضمير.