إيران وروسيا وتركيا: الاجتماع المقبل حول سوريا بسوتشي في تموز/ يوليو القادم

مراسل الميادين يفيد برفض وفد الجماعات المسلّحة إلى أستانة فكرة مؤتمر الحوار الوطني السوري بدعوة من موسكو وممثل الحكوم السورية يؤكد حضورها المؤتمر في سوتشي، مشيراً إلى أن "الجانب التركي يشرّع الحدود التركية أمام الإرهاب" ونافياً أن يكون للحكومة السورية أي تواصل مباشر معه.

الجعفري: الجانب التركي يشرّع الحدود التركية أمام الإرهاب
الجعفري: الجانب التركي يشرّع الحدود التركية أمام الإرهاب

أفاد مراسل الميادين برفض وفد الجماعات المسلّحة إلى أستانة فكرة مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي دعت إليه موسكو، فيما أعلنت ايران وروسيا وتركيا عقد اجتماعها المقبل حول سوريا بسوتشي في تموز/ يوليو القادم.

بدوره، أكد ممثل الحكومة السورية في أستانة بشار الجعفري أن وفد الحكومة السورية سيحضر مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، مشيراً إلى أن "الجانب التركي يشرّع الحدود التركية أمام الإرهاب" ونافياً أن يكون للحكومة السورية أي تواصل مباشر مع تركيا.

وجاء في مسودة بيان اجتماع أستانة أن إيران وروسيا وتركيا قررت عقد اجتماعها المقبل بشأن سوريا في سوتشي في تموز/ يوليو المقبل.

مدير دائرة آسيا وإفريقيا في خارجية كازاخستان حيدر بك توماتوف قال بدوره إن "لا يمكن اعتبار أن غياب الأميركيين سيؤثر بطريقة ما على قرارات المفاوضات. الدول الضامنة متواجدة وكل شيء يعتمد عليها في الوقت الحالي. وبالإضافة إلى ذلك يشارك وفد المعارضة السورية والحكومة السورية... وكل القوى هنا، فهل نحتاج إلى أكثر من ذلك"؟

وأضاف: "الأمر قد يتطلب أكثر من جولة واحدة من المحادثات في أستانا لتسريع التسوية السورية في جنيف، ونحن وبصفتنا البلد الذي يشرف على هذه العملية، نبذل قصارى جهدنا لتسريع المسار السياسي لحل القضايا المطروحة في جنيف. هذا هو الغرض الأساسي لأستانا، أي دعم جنيف أو عملية جنيف إن صح التعبير".

وجاءت تصريحات الخارجية الكازخستانية تعليقاً على تصريح للسفارة الأمريكية في أستانا بشأن مشاركة وفد واشنطن في المفاوضات، حيث قالت: "رغم ترحيبنا بأي خفض حقيقي للعنف في سوريا، يبقى تركيزنا منصباً على جنيف والتقدم الهام لمفاوضاتها".