ماذا قالت الشهيدة رزان النجار للميادين قبل استشهادها؟

تشييع جثمان الشهيدة المسعفة رزان النجار من مستشفى الأوروبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، و"الميادين نت" ينشر مقابلة أجرتها مراسلة الميادين مع الشهيدة النجار قبل استشهادها ضمن مشاركتها في مسيرات العودة.

لقاء سابق لمراسلة الميادين مع الشهيدة رزان النجار قبل استشهادها

انتهت ظهر اليوم السبت، جنازة تشييع جثمان الشهيدة المسعفة رزان النجار من مستشفى الأوروبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

 وقد شارك المئات من الفرق الطبية والمسعفين في تشييع جثمان "رزان" التي استشهدت برصاصة في الصدر أثناء قيامها بواجبها الإنساني بإسعاف مجموعة شباب أصيبوا برصاص قوات الاحتلال قرب السياج الفاصل شرق مدينة خانيونس في جمعة "من غزة إلى حيفا وحدة دم وتقرير مصير".

وكانت مراسلة الميادين في غزة لنا شاهين قد أجرت مقابلة مع الشهيدة رزان النجار خلال مشاركتها ضمن الطواقم الطبية في مسيرات العودة الكبرى، حيث قالت حينها "أنا صامدة في أرضي وسأستعيد حقي بيدي".

وتحدث الشهيدة عن إصابة سابقة كانت تعرضت لها خلال إنقاذها أحد الشبان الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة، حيث أصيبت بكسر في عظام اليد، ولكنها رفضت التوقف، وأصرت على متابعة عملها الإنساني.

كما تطرقت إلى تجربتها في إنقاذ العديد من الإصابات على خطوط التماس الأولى مع العدو الصهيوني، وقالت لجنود الاحتلال "أنا بكامل قوتي وعزيمتي ومهما تعرضت من مخاطر سأكمل مشواري وسأنقذ كل المصابين، حتى يعودوا ويدافعوا عن أرضنا، وسنبقى هنا موجودين، حتى نستعيد أرضنا".

 

وفي حين استنكرت وزارة الصحة الفلسطينية جريمة اغتيال النجار، والتي عملت مع الطواقم الطبية منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى في 30 آذار/ مارس الماضي.

وقالت الصحة في بيان صحفي، فجر اليوم السبت، إن الشهيدة رزان "لم تتوان لحظة في مواصلة عملها الإنساني التطوعي لإنقاذ حياة المصابين خلال عشرة أسابيع متتالية كانت شاهدة على جرائم الاحتلال بحق الأطفال، والنساء، والطواقم الطبية، والصحفية، والمدنيين العزل".

ورزان التي دأبت منذ 60 يوم على التوجه  بشكلٍ يومي نحو الحدود الشرقية المحاذية لمنطقة سكناها كمسعفة تقوم بإسعاف الجرحى ضمن مسيرات العودة الكبرى، ارتقت شهيدة، بالإضافة إلى إصابة ما يزيد عن 100 جريح، 40 منهم أصيبوا برصاص حي من قوات الاحتلال.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صور للمسعفة أثناء إسعافها للجرحى الفلسطينيين في مسيرات العودة


إجرامهم لم يتحّمل متطوّعة!