ولايتي من موسكو: سنجبر الأميركيين على الخروج من الشرق الأوسط

مستشار المرشد الإيراني يقول من موسكو سنجبر الأميركيين على الخروج من الشرق الأوسط مؤكداً أن لا علاقة لإسرائيل بوجود إيران في سوريا. ويشدد أنه في حال لم تتمكن إيران من تصدير نفطها عبر مضيق هرمز لن يتمكن الآخرون من ذلك أيضاً.

ولايتي خلال لقائه بوتين في إطار زيارته لموسكو
ولايتي خلال لقائه بوتين في إطار زيارته لموسكو

قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني السيد علي خامنئي الجمعة إن روسيا وإيران وسوريا وحزب الله ينسقون خطواتهم في سوريا بشكل وثيق مشيراً إلى أن المستشارين العسكريين الإيرانيين سيغادرون سوريا إذا قالت السلطات الشرعية أنها ليست بحاجة لهم.
وقال ولايتي من موسكو "نحن لم نحضر بطلب من واشنطن لنخرج بطلب منها" متوعداً بإجبار الأميركيين على الخروج من الشرق الأوسط في حال لم يفعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم.

وأضاف أن "الولايات المتحدة تريد تقسيم العراق إلى 3 مناطق وسوريا إلى 5 مناطق".
مستشار المرشد الإيراني أكد أن إيران لا تعير اهتماماً لكلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأن لا علاقة لإسرائيل بوجود إيران في سوريا.
من جهة ثانية أكد ولايتي أنه إذا لم تتمكن إيران من تصدير نفطها عبر مضيق هرمز لن يتمكن الآخرون أيضاً من فعل ذلك مشدداً على عزم بلاده على تصدير نفطها بمعزل عن العقوبات. ولايتي رأى أن لا معنى لبقاء إيران في الاتفاق النووي إذا لم تنته الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مشيراً إلى أنه لا يتوقع شيئاً من قمة الرئيسين الأميركي والروسي في هلسنكي لأن دونالد ترامب لا يعرف ماذا يريد.

وقال ولايتي إن موسكو تدعم انضمام إيران إلى منظمة شنغهاي للتعاون الأمني. 

وبالنسبة للتواجد الإيراني في سوريا أوضح ولايتي أن تواجد إيران ينسق مع كل من موسكو ودمشق.

وفي مداخلة قدمها في منتدى فالداي الدولي في موسكو الجمعة قال ولايتي إن تواجد المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا لا علاقة له بإسرائيل.

مضيفاً "طريقة تواجد إيران في سوريا نحن ننسقها مع كل من موسكو ودمشق، وليس لزوماً أن يتناسب هذا التنسيق مع مطالب إسرائيل".

وأكد "نحن سنتواجد هناك وفق تقديراتنا وكما نرى ذلك ضرورياً، وفِي بعض الأحيان سنؤدي دورنا في سوريا بشكل مكشوف، وفِي أحيان اخرى بشكل مستور، وذلك بما يتناسب مع سياستنا المشتركة مع كل من روسيا وسوريا".

وأعلن ولايتي أن قمة روسية وتركية وإيرانية ستعقد قريباً في طهران بشأن سوريا.

ويزور ولايتي موسكو منذ يومين حيث كان قد التقى الرئيس الروسي وبحث معه قضايا إقليمية ودولية والعلاقات الثنائية بين البلدين.