دفعة جديدة من النازحين السوريين تعود إلى بيت جن

نحو 700 نازح سوري في منطقة شبعا ومن قرى العرقوب وحاصبيا والبقاع الغربي والأوسط يغادرون في دفعة رابعة الأراضي اللبنانية إلى بيت جن السورية بعد تسوية أوراقهم من قبل الأمن العام اللبناني مع الحكومة السورية.

قامت المديرية العامة للأمن العام بتأمين العودة الطوعية لـ 722 نازحاً سورياً إلى بلدهم
قامت المديرية العامة للأمن العام بتأمين العودة الطوعية لـ 722 نازحاً سورياً إلى بلدهم

 تستمر عودة النازحين السوريين من لبنان إلى سوريا حيث تعود اليوم السبت دفعة جديدة من النازحين من منطقة شبعا وقرى العرقوب وحاصبيا.

وجاء في بيان صادر عن المديرية العامة للأمن العام أنه "في إطار متابعة موضوع النازحين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية إلى بلداتهم قامت المديرية العامـة للأمن العـام اعتبـاراً مـن صباح اليوم وبالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وحضور مندوبيها بتأمين العودة الطوعية لـ 722 نازحاً سورياً من منطقتي شبعا والبقاع الأوسط عبر مركز المصنع الحدودي بإتجاه الأراضي السورية".

وذكر البيان أنّ دوريات تابعة للمديرية واكبت النازحين الذين انطلقوا بواسطة باصات أمنتها السلطات السورية لهذه الغاية، اعتباراً من منطقة شبعا والبقاع الأوسط عبر معبر مركز المصنع حتى نقطة جديدة يابوس الحدودية.

ووفي وقت سابق، أفاد مراسل الميادين بوجود تسهيلات تقوم بها مديرية الأمن العام اللبناني بالتنسيق مع الحكومة السورية ولجان المصالحات، وقد أثمرت أخيراً هذه التسهيلات عن عودة المئات من السوريين.

ولفت مراسل الميادين إلى أنه وبحسب الأمن العام اللبناني هذه الدفعة لن تكون الأخيرة بل أن هناك عدة دفعات أخرى ستغادر خلال أسابيع أو أشهر قليلة مقبلة فور انتهاء الإجراءات التي تقوم بها مديرية الأمن العام اللبناني مع الدولة السورية لاتمام عودة العدد الأكبر من النازحين السوريين، من خلال الصفقة التي أتممت مع روسيا لعودة هؤلاء حيث يقوم الأمن العام اللبناني بتسجيل أسماء السوريين الراغبين بالعودة ومن ثم يرسل اللائحة إلى الحكومة السورية ليتم الموافقة عليها. 

وفي مؤتمر صحفي له من شبعا، قال المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم إن العلاقة "ممتازة" بين لبنان وسوريا على مستوى الأمن العام.

وإذ دعا من يريد العودة الطوعية إلى سوريا لمراجعة الأمن العام، أشار ابراهيم إلى أن العملية لها أبعاد قضائية وأمنية وليس سياسية، متوقعاً أن تشمل مئات الآلاف من النازحين.

بدوره، قال النائب اللبناني قاسم هاشم للميادين إن "عودة النازحين تأكيد لإصرارهم على الرجوع إلى ربوع أوطانهم بعد عودة الأمن".

وأوضح هاشم أن من مصلحة لبنان قبل سوريا عودة التواصل مع الحكومة السورية بأقرب وقت ممكن، مؤكداً إنتهاء "زمن المتاجرة بقضية النازحين السوريين ومن مسؤوليتنا تسهيل عودتهم".

وكان قد غادر 348 نازحاً سورياً الأراضي اللبنانية عبر وادي حميد بعرسال في البقاع إلى القلمون السوري بمواكبة الأمن العام اللبناني.

ويقوم الأمن العام اللبناني الذي يواكب عملية عودة النازحين بالتدقيق في هويات العائدين.

وعاد في 28 حزيران/ يونيو الماضي 400 نازح سوري من عرسال في البقاع شرق لبنان إلى فليطا والقلمون الغربي.

وأشار مراسل الميادين إلى أن هناك 3600 نازح طلبوا العودة إلى سوريا تمت الموافقة على 300 منهم.

وتعتبر هذه العودة هي الرابعة للنازحين السوريين باتجاه المناطق الخاضعة لحكم الدولة السورية، حيث شهدت بلدة شبعا في جنوب لبنان في 18 نيسان/ أبريل الماضي عودة ما يقارب 500 نازح، وذلك بعد تسوية جرت بالتنسيق مع الأمن العام اللبناني ولجان المصالحة الموجودة في بيت جن بسوريا.