استشهاد 62 مدنياً وجرح العشرات بغارات للتحالف الأميركي على ريف دير الزور

استشهاد أكثر من 62 مدنياً في قصف للتحالف الأميركي على مسجدين في بلدتي السوسة والبوبدران في ريف دير الزور.

استشهد في القصف أكثر من 37 طفلاً وإمرأة
استشهد في القصف أكثر من 37 طفلاً وإمرأة

أفادت وكالة سانا الرسمية السورية اليوم السبت باستشهاد 62 مدنياً وجرح العشرات جراء غارات التحالف الأميركي على مسجدين في قريتي السوسة والبوبدران في منطقة البوكمال بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن التحالف الأميركي قصف يومي الخميس والجمعة مسجد عثمان بن عفان الذي كان مكتظاً بالمصلين، في بلدة السوسة التي يسيطر عليها تنظيم داعش في محافظة دير الزور شرقي سوريا، بحسب ما أعلنت مصادر طبية.

وأضاف الناشطون أن من بين الشهداء أكثر من 37 طفلًا وإمرأة، مشيرين إلى أنه لاتزال جثث الضحايا تحت أنقاض المسجدين.

وأشارت مصادر الأهالي في المنطقة إلى أن طيران التحالف الأميركي استهدف في غارة أخرى مسجد عمار بن ياسر في قرية البوبدران تسببت باستشهاد 10 مدنيين على الأقل وجرح آخرين.

ولفتت المصادر إلى أن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع نتيجة الإصابات الخطيرة لعدد كبير من الجرحى ووجود العديد من المدنيين تحت أنقاض المنازل التي تهدمت نتيجة الغارات.

واستشهد وأصيب العديد من المدنيين الخميس الماضي جراء اعتداء التحالف الدولي على بلدة السوسة. 

كما ارتكب التحالف مجزرة في 13 تشرين الاول/ أكتوبر الجاري، حيث قصف عدة مناطق في مدينة هجين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي بقنابل الفوسفور الأبيض موقعاً ضحايا بين المدنيين.

ووجهت دمشق رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن ضد التحالف لارتكابه هذه الجريمة بحق المدنيين  والمحرمة دولياً ما أسفر عن إصابة عدد منهم معظمهم من النساء والأطفال.

في حين نفى متحدِّث باسم البنتاغون أن تكون طائرات أميركية استخدمت قنابل فوسفورية في سوريا.

موسكو كانت قد دانت مراراً عمليات التحالف الاميركي في سوريا والتي تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، مؤكدة أن وجود القوات الأميركية على الأراضي السورية غير شرعي.

وتقود الولايات المتحدة التحالف الدولي ضد "داعش" منذ صيف عام 2014 دون أي دعوة أو موافقة من قبل السلطات السورية، التي تتهم الجيش الأميركي وحلفائه بانتهاك سيادة الدولة وارتكاب مجازر متكررة بحق المدنيين الأبرياء. في حين ترفض الولايات المتحدة المغادرة بذريعة وجوب مواصلة العمليات ضد "داعش" وإعداد قوات محلية قادرة عن التصدي للإرهابيين.