القسّام تعلن إفشال مخطط صهيوني عدواني كبير على غزة

كتائب القسّام تعلن فشل العدو الإسرائيلي في الاعتداء الذي نفذه مساء الأحد في خان يونس، ومصادر الميادين تقول إن هدف العملية العسكرية الإسرائيلية هو اختطاف القيادي في كتائب القسام مروان عيسى.

المقاومة الفلسطينية تتصدى لاعتداء إسرائيلي شرق خان يونس

قالت مصادر لقناة الميادين إن هدف العملية العسكرية الإسرائيلية ليل الأحد في قطاع غزة هو اختطاف القيادي في كتائب القسام مروان عيسى.

وأوضح مراسل الميادين أن مروان عيسى هو على رأس قائمة قادة المقاومة المطلوبين لدى الاحتلال نظراً لدوره الهام والمحوري، وأضاف أن عيسى هو الرجل الثاني بعد قائدها العسكري محمد الضيف.

واعترف الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة آخر خلال العدوان على خان يونس في غزة، بينما ارتفع عدد الشهداء في خان يونس إلى 7.

وخرق جيش الإحتلال الإسرائيلي الهدنة في غزة، بحيث أعلنت كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس، أنّ قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى شرق خان يونس واغتالت القائد القسامي نور بركة.

وكانت كتائب القسّام أعلنت أنّه "في عدوانٍ صهيونيٍ خطير وسافر يثبت عنجهية هذا العدو ونقضه للعهود وإجرامه المعهود، خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة".

وأكدت القسّام أنّه "تسللت مساء الأحد قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في خانيونس، اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، كما حضر إلى المكان القائد نور بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد بركة والمجاهد محمد ماجد القرا".

وأشار البيان إلى أنّه "حاولت المركبة الفرار بعد أن تمّ إفشال عمليتها، وتدخل الطيران الصهيوني بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات، إلا أن قواتنا استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً". 

وأضاف البيان: "إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نعلن إفشال مخططٍ صهيونيٍ عدوانيٍ كبير استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي فإننا نؤكد على ما يلي"، مؤكداً إنّ "المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم". 

وختم بيان كتائب القسّام: "ستبقى مقاومتنا ضاغطة على الزناد، فالمعركة بيننا وبين المحتل سجال ولن ينعم العدو بالأمن على أرضنا". 

 

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يختصر زيارته لباريس ومن المتوقع أن يعود الليلة إلى تل أبيب.

وأضافت أن القبة الحديدية لم تنجح سوى باعتراض 3 صواريخ من أصل 17 أطلقت من غزة ليلة أمس، وأشارت إلى قضاء المستوطنين في غلاف غزة ليلتهم في الملاجئ وتوقف العمل والدراسة، وسقوط عدة قذائف هاون في مناطق مفتوحة في مجلس اشكول الإقليمي.

وأفادت "يديعوت أحرنوت" بأن الجيش الإسرائيلي أغلق منطقة غلاف غزة أمام الإسرائيليين من غير سكان المنطقة بأمر عسكري، وأفاد موقع "روترنت" الإسرائيلي بفتح الملاجئ في مدينة "أوفاكيم" التي تبعد 20 كلم عن قطاع غزة.

وأوعز الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للمستوطنين بضرورة الالتزام بتوجيهات الجبهة الداخلية والامتناع عن بث الشائعات، والإصغاء للتوجيهات الأمنية.


كما قالت القناة العاشرة الإسرائيلية أنّ "الهدف كان خطف مسؤول حماس وليس تصفيته، القوة كُشفت والعملية تعقّدت".

وتحدثت القناة عن أنّ "ما جرى على حدود غزة حادث خطير ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد، والجيش الإسرائيلي يعطي توجيهات لسكان غلاف غزة بالبقاء قرب الأماكن المحصنة". 

وأشارت إلى أنّ رئيس وزراء حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو قطع زيارته لباريس على خلفية الأحداث الأمنية في قطاع غزة.

وقالت القناة العاشرة إنّ "وزير الأمن افيغدور ليبرمان وكبار قادة المؤسسة الأمنية اجتمعوا في مقر وزارة الأمن في تل أبيب لإجراء مشاورات أمنية على خلفية الأحداث الأخيرة". 

كما تحدثت عن "تغيير مسارات الطائرات التي تريد الدخول إلى مطار بن غوريون"، وأكدت أنّ "ما جرى في غزة مساء اليوم حادث استثنائي من حيث كثافة النيران التي استخدمها الجيش الإسرائيلي". 

ومن ناحيتها، قالت لجان المقاومة أنّ "الاحتلال سيدفع ثمن الحماقة التي ارتكبها في غزة والمقاومة الفلسطينية اتخذت قرارها". 

كما اعتبر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، في تغريدة له على "تويتر"، أنّ "ما تقوم به المقاومة هو عمل بطولي شجاع يؤكد أنها يقظة وحاضرة بقوة في الميدان". 

وأضاف برهوم: "المقاومة تقوم بواجبها الوطني والكبير في التصدي للغدر الصهيوني والدفاع عن شعبنا وتدفيع العدو ثمن جريمته". 

ومن جهته أوضح مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، أنّ "المقاومة صمَام أمان لحماية الأرض والشعب، وما تقوم به الآن شرق خان يونس أوضح دلالة على وحدتها وتماسكها ويقظتها وقوة إرادتها في مواجهة العدو". 

كما رأى عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة أنّ "الاحتلال يصرّ على الذهاب إلى تصعيد عسكري، والجريمة التي ارتكبها اليوم هي دلالة أنّه كان يدبر لهذه الجريمة من أجل أن يصعد".

وأضاف الثوابتة في حديث مع الميادين أنّ "كل المحاولات خلال الأيام الماضية لإظهار أنّه يريد التهدئة هو لذرّ الرماد في العيون لاستهداف أبطال المقاومة". 

وشدد الثوابتة على أنّ "المقاومة على جهوزية عالية للرد على الاحتلال، ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الجرائم التي يرتكبها ضد أبناء شعبنا".