60 طفلاً روسياً من آباء قاتلوا مع داعش في العراق يعودون إلى بلادهم

عضو مجلس حقوق الإنسان لدى رئيس جمهورية الشيشان تعلن أن السلطات الروسية على استعداد لإجلاء حوالى 60 طفلاً من أصل روسي من العراق إلى روسيا بعد استصدار الوثائق المطلوبة. وهؤلاء الأطفال لآباء من أصول روسية انضموا إلى تنظيم داعش لكنهم تخلّوا عنهم بعد معركة تحرير الموصل العراقية.

أطفال لآباء من أصول روسية انضموا إلى تنظيم داعش في العراق وسوريا

أعلنت هيدا ساراتوفا عضو مجلس حقوق الإنسان لدى رئيس جمهورية الشيشان، أن السلطات الروسية على استعداد لإجلاء حوالى 60 طفلاً من أصل روسي من العراق بعد أن تمّ الانتهاء من استصدار الوثائق المطلوبة، واستكمال الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تحليل الحمض النووي.

وقالت ساراتوفا في مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء تحت عنوان "نساء وأطفال من روسيا في سجون ومعسكرات في الشرق الأوسط: أوضاعهم وسبل خلاصهم" إن "لا أحد يملك إحصاءات دقيقة عن باقي النساء والأطفال في سوريا والعراق".

ووفقاً لتقارير غير مؤكدة، فإن في إدلب وحدها يوجد سبعة آلاف أرملة مع أطفالهن.

وأضافت ساراتوفا "يجري الآن الاستعداد لإجلاء حوالى 60 طفلاً"، مشيرة إلى أن "جميع الوثائق اصبحت جاهزة، وأجريت اختبارات الحمض النووي واتخذت جميع الإجراءات بالفعل".

واستناداً إلى ساراتوفا فإن هذا العمل تقوم به وزارة الخارجية، ومفوضة حقوق الأطفال في روسيا أنّا كوزنتسوفا.

كما أشارت إلى أن "الجانب العراقي يطالب بتعويض مادي يبلغ 6 آلاف دولار عن كل طفل"، وفق ما قالت ساراتوفا.

يذكر أن عملية إعادة النساء والأطفال ذوي الأصول الروسية من مناطق النزاع في الشرق الأوسط بدأت بعد أن نشر رئيس الشيشان رمضان قديروف مقطع فيديو على حسابه على انستغرام في أوائل شهر آب/ أغسطس2017، لملجأ أطفال في بغداد يتواجد فيه أطفال لآباء من أصول روسية انضموا إلى تنظيم داعش، لكنهم تخلّوا عنهم بعد معركة تحرير الموصل العراقية.

ومنذ ذلك الحين أعيد إلى روسيا بمساعدة السلطات الشيشانية أكثر من 100 من النساء والأطفال ممن كانوا في كل من العراق وسوريا. وهؤلاء هم من سكان الشيشان وداغستان وانغوشيا وبشكيريا وتفير ونيجنفارتوفسك، وكذلك من مواطني كازاخستان وأوزبكستان.