الخارجية الروسية: مجلس الأمن لا يمنع إيران من صناعة الصواريخ وإختبارها

وزارة الخارجية الروسية تؤكد أن موسكو تعتبر الصواريخ الإيرانية أداة للردع إقليمية النطاق وأنه يوجد في الدول المجاورة لإيران صواريخ بالستية أكثر تطوراً، وتؤكد الخارجية أن إيران لم تطلب توريد منظومة "أس 400" من روسيا.

موسكو: الصواريخ الإيرانية للردع إقليمية النطاق وروسيا لا تزودها بالصواريخ
موسكو: الصواريخ الإيرانية للردع إقليمية النطاق وروسيا لا تزودها بالصواريخ

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تعتبر الصواريخ الإيرانية أداة للردع إقليمية النطاق, مشيرة إلى أن الصواريخ البالستية موجودة لدى دول مجاورة لإيران وهي أكثر تطوراً في أغلب الأحيان.
وكشفت الخارجية الروسية أن موسكو لا تزود إيران بمنتجات مرتبطة بالصواريخ, مشددة أن مجلس الأمن الدولي لا يمنع إيران من صناعة الصواريخ وإختبارها.

واعتبرت أن الخطط الأميركية لتطوير قطاع الدفاع الجوي في الفضاء تؤدي حتماً لسباق تسلح في هذا الإطار.
مدير قسم عدم انتشار الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية فلاديمير يرماكوف وفي حديث لوكالة سبوتنيك الروسية أكد أن إيران لم تتوجه بطلب لتوريد منظومة "إس-400" الروسية. 

وحول ما إذا كانت روسيا وإيران تعتزمان تنشيط مفاوضات في هذا المجال, أشار يرماكوف إلى أنه"من الأفضل الإتصال بوزارة الدفاع الروسية نفسها للإجابة عن هذا السؤال.

وتعتبر منظومات الدفاع الجوي "إس-400 تريومف" أنظمة صاروخية مضادة للطائرات ذات المدى البعيد وقدرة فائقة على ملاحقة أهداف عدة في آن واحد، ومصممة لتدمير طائرات وصواريخ استراتيجية وتكتيكية، صواريخ بالستية وأهداف تفوق سرعتها سرعة الصوت ووسائل أخرى معدة لهجوم جوي في ظروف الدفاع الكيميائي الإلكتروني وغيره.
ويذكر أن روسيا وإيران قامتا بتوقيع اتفاقية ثنائية حكومية حول التعاون العسكري، في 20 كانون الثاني/ يناير 2015 ، خلال زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لإيران.