عبد السلام: نحمل التحالف السعودي المسؤولية عن التصعيد وخرق الهدنة في الحديدة

الناطق باسم أنصار الله يقول إن العدوان السعودي ومرتزقته يصعّدون اعتداءاتهم وخروقاتهم على الحديدة، ويحمّلهم كامل المسؤولية عما سينتج عن خرق الهدنة. عمليات واسعة للطائرات المسيّرة "قاصف كي تو" تستهدف بعدة هجمات في مطار جيزان ما أوقف الملاحة فيه، وبرنامج الأغذية العالمي يعلن بدء تعليق جزئي لتقديم المساعدات.

قال الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام إن العدوان السعودي ومرتزقته يعمدون حالياً إلى تصعيد اعتداءاتهم وخروقاتهم على الحديدة، محمّلاً إياهم "كامل المسؤولية عن التصعيد وخرق الهدنة في الحديدة وما سينتج عنه".
وأضاف عبد السلام، "نجدد تأكيد التزامنا باتفاق السويد وفقاً لما تقوم به لجنة إعادة الانتشار مع الاحتفاظ بحق الرد".
وطالب الأمم المتحدة بأن تقوم بدورها وتستمر في نشاطها المطلوب بجدية بناء على اتفاق السويد.


الجيش اليمني: لدينا تقنيات متطورة لا يمكن للمنظومات الأميركية التعامل معها

الجيش اليمني: لدينا تقنيات متطورة لا يمكن للمنظومات الأميركية التعامل معها
الجيش اليمني: لدينا تقنيات متطورة لا يمكن للمنظومات الأميركية التعامل معها

قال المتحدّث باسم القوات المسلحة في صنعاء العميد يحيى سريع إنّ عمليات واسعة للطائرات المسيّرة "قاصف كي تو" استهدفت بعدة هجمات مرابض طائرات بلا طيار وأهدافا عسكرية  في مطار جيزان ما أدى إلى توقُّف الملاحة فيه .

وأضاف أنّ لدى الجيش اليمنيّ تقنيات متطورة لا تستطيع المنظومات الاعتراضيّة الأميركية وغيرها المنتشرة في ‎السعودية التعامل معها. معلناً أنّ الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة بإمكانها ضرب أيّ هدف على طول  الجغرافيا السعودية وعرضها.

في المقابل، أعلن التحالف السُعودي استهداف مواقع الجيش اليمنيّ واللجان الشعبية شمال محافظة الحديدة غرب اليمن والتي تشهد هدنة بين الطرفين  منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي برعاية أمميّة.

وفي بيانه قال التحالف إن الأهداف ‏شملت قوارب مفخّخة تمّ تجهيزها لتنفيذ أعمال هجوميّة وتهديد الملاحة الدوليّة، كما دعا المدنيين في الحُديدة إلى عدم الاقتراب من المواقع المستهدفة.

 


برنامج الأغذية العالمي يعلّق بشكل جزئي تقديم المساعدات

من جهة أخرى، أعلن برنامج الأغذية العالمي بدء تعليق جزئي لتقديم المساعدات في اليمن.

وفي بيانه أكد البرنامج أنّ سبب تعليق تقديم المساعدات هو عدم التوصّل إلى اتفاق بشأن الضوابط التي تمنع تحويل الغذاء بعيداً عن المواطنين الأكثر احتياجا في اليمن.

يُشار إلى أنّ البرنامج التابع للأمم المتحدة يوفّر الغذاء لنحو 10 ملايين شخص في اليمن.

وكانت الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن اتهمت برنامج الغذاء العالمي بممارسة الفساد واستغلال معاناة الشعب اليمني.
وأضافت أنّ هدف نظام البصمة الذي فرضه برنامج الغذاء العالمي أخيراً هو استخباراتي.

وكانت منظمات إنسانية حذّرت من الوضع الكارثي في اليمن، فـ أرقام الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية تؤكد أن الحال باتت كارثية حيث يعاني ملايين اليمنيين من نقص حاد في الغذاء والدواء.