"إنجازات" نتنياهو وإخفاقات "إسرائيل"

أهم إنجازات نتنياهو نجاحه بالبقاء في الحكم أكثر من بن غوريون نفسه، وقيادة "إسرائيل" في عهده إلى تعميق مأزقها الوجودي.

  • يوصف نتنياهو في
    يوصف نتنياهو في "إسرائيل" بأنه "الملك الأخير" في ظل أزمة قيادة يعانيها الكيان الصهيوني.

ما يدّعيه بنيامين نتنياهو من "إنجازات"، تتكفّل وسائل إعلام إسرائيلية بتفنيده وتبديده. أكثر ما يثير الغرابة في مؤتمره الصحافي (الجمعة) عقب انتهاء العمليات العسكرية، قوله إنّ نتائج العملية غير معروفة كلها للجمهور، وغير معروفة كلها لحماس أيضاً! 

ليس على المهزوم حرج. لغة الخطاب تعبّر عن نفسها وتعكس حجم المأزق. من موقعه، يدرك رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيلة أن عليه تصدير إنجاز ما إلى جمهوره اليميني المتطرّف والمتعطّش دائماً إلى "إنجازات". غاب الإنجاز، فحضرت لغة التجهيل والتضليل.

يوصف نتنياهو في "إسرائيل" بأنه "الملك الأخير"، في ظل أزمة قيادة يعانيها الكيان الصهيوني. هو صاحب رقم قياسي كرئيس للحكومة الإسرائيلية. تولّى رئاستها بين العامين 1996 و1999، ثم منذ العام 2009 ولغاية اليوم. وبذلك، تفوّق زعيم "الليكود" في احتفاظه بالحكم على الأب المؤسّس لـ"إسرائيل"؛ بن غوريون نفسه. 

خلال حكم نتنياهو، باتت "إسرائيل" تميل بشدة نحو اليمين والمزيد من التطرّف. اضمحلّ اليسار حتى كاد يختفي في آخر جولة انتخابية هي الرابعة خلال عامين. هذا إنجاز يُحسب لنتنياهو، على الأقل في نظر أنصاره، لكن قد يكون كذلك أيضاً في نظر أعدائه. ليس معنى ذلك أن اليسار الإسرائيلي أقلّ تطرفاً من اليمين. في عهود اليسار، وخصوصاً حزب "العمل" الذي تقزّم إلى بضعة نواب، سالت الكثير من الدماء العربية. لنتذكر أن مجزرة قانا التي ارتُكبت خلال حرب "عناقيد الغضب"، كان بطلها "صانع السلام" شمعون بيريز "اليساري".

 

إلى أين يقود هذا الكلام؟

ليس الهدف القول فحسب إنّ الصهونية واحدة في جوهرها، ولا فرق بين يسار ويمين، وبين حزب وآخر. في الحقيقة، هناك فوارق غير بسيطة، ليس على المستوى الأيديولوجي والسياسات الاقتصادية فحسب، إنما بما يعنينا هنا أيضاً، على مستوى الصورة التي يُراد تصديرها وتسويقها عن "إسرائيل".

اجتمعت التيارات السياسية في "إسرائيل" تحت مظلة الصهيونية بما تقوم عليه بالأساس من تهجير وإحلال واستيطان وتوسّع وهيمنة، لكن برزت فروق في السياسات في مرحلة لاحقة؛ فروق لا تتعلق بالجوهر أكثر مما تعبّر في نظر أصحابها عن السياسات الأكثر ملاءمة لتأبيد الكيان وتمكينه وتثبيته. هل يذكّرنا هذا بشيء؟ الحمار الديمقراطي والفيل الجمهوري. على الرغم من التيار المتنامي داخل الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة حالياً ضد سلوك "إسرائيل"، وعلى الرغم من التمايز بين الحزبين في مقاربة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فإن الدعم الأميركي المؤسساتي ما زال ثابتاً حتى الآن تجاه من توصف بأنها الولاية الـ51 لأميركا (أي "إسرائيل") وقاعدتها العسكرية في المنطقة.  أكّد جو بايدن بعد انتهاء العمليات العسكرية (الجمعة) أنه "لن يكون هناك سلام في منطقة الشرق الأوسط إلى أن تعترف المنطقة بحق إسرائيل في الوجود"، مشدداً على "أنه ليس هناك أي تغيير في التزامه بدعم إسرائيل، وأن الحزب الديمقراطي لا يزال يدعمها". 

هذا الدعم المتأتي من الدولة العميقة ومن النخب السياسية الأميركية يؤازره ويدعمه تواطؤ غربي عموماً، بمعزل عن الرأي العام، وعن الاستثناءات والاختراقات، فهو أوجد "إسرائيل" أساساً لهدف وظيفي يخدم سياساته في المنطقة. 

في هذا الإطار، تخدم "إسرائيل العقلانية"، وربما "الليبرالية"، بعض النخب الغربية الحاكمة ومراكز صنع القرار فيها أكثر من "إسرائيل" اليمينية المتطرفة. ينسجم هذا القناع الليبرالي أكثر مع المعايير الغربية المتشدقة بحقوق الإنسان والديمقراطية والترويج لصورة "إسرائيل" باعتبارها واحة من "الازدهار والديمقراطية والقيم" وسط صحراء من التخلف، و"ضحية" تدافع عن نفسها ضد "إرهاب" يريد إزالتها من الوجود. تساعد هذه الصورة/القناع أكثر على اختراق النظم العربية المُطبعة التي "سئمت الحروب"، عبر تصدير صورة "مُسالمة" عن الكيان الصهيوني إلى مواطنيها على قاعدة "أبناء العمومة" و"المصالح الوطنية" و"الواقعية" والفوز برضا أميركا وقلبها عبر "قادتها العسكرية" في المنطقة.

 

لعبة الأقنعة

ربما برزت بعض الفروق سابقاً بين تيار إسرائيلي وآخر في السياسة والسلوك الذي يخدم "إسرائيل" أكثر. الأول أكثر خبثاً، ويجيد لعبة الأقنعة والتسويق، وربما كان يميل إلى إعطاء بعض الفتات للفلسطينيين والعرب مقابل ضمان أمن "إسرائيل" وهيمنتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية في المنطقة. هذا النهج قام اليمين المتطرف نفسه بإقصائه بالعنف عبر اغتيال أحد رموزه إسحاق رابين. 

أما النهج الآخر الذي يمثله نتنياهو، فهو، بعنجهيته وطغيانه، يمثّل صورة "إسرائيل" من دون "مكياج" (ما يذكّرنا أيضاً بشيء آخر)، ويكشف وهم السلام وحل الدولتين على مرأى العالم، مسبّباً الحرج أحياناً حتى لحلفائه، وأيضاً لـ"الواقعية" العربية التي سارت في نهج التسوية وصولاً إلى الأسرلة بطبعتها الأخيرة. هذا النهج الإسرائيلي هو صاحب مقولة: "إذا لم يخضع الفلسطيني بالقوة، فسيخضع بالمزيد من القوة". 

إنجاز نتنياهو هو ما وصفه الإعلام الإسرائيلي بشخصانيته وأخذه "دولة" الكيان رهينة مصالحه الشخصية وتنامي اليمين في عهده.

للمفارقة، تجري "اللعبة الديمقراطية" داخل "إسرائيل" بعكس ما تشتهي هذه النخب الغربية التي تحاول أن تنقذ الكيان من نفسه. يزداد التطرّف داخله، فيتجه الناخبون، كما حصل في السنوات الأخيرة، أكثر نحو اليمين. يضمحلّ اليسار، وتقتصر المنافسة على اليمين، ويصبح كل همّ نتنياهو إرضاء الناخبين، ويغذي كل طرف الطرف الآخر. يقود هذا الأمر إلى حالة من "التوحّل". وقد ازداد التطرّف والعنصرية والاستيطان وقضم الأراضي والاعتداء، وبلغت الغطرسة الإسرائيلية أوجها مع "صفقة القرن" وما لاح بعدها، وصولاً إلى بداية الأحداث الأخيرة. 

قبل ثلاثة أشهر، كتب رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت في صفحات "معاريف" النبوءة الآتية: "يحتاج نتنياهو إلى موجة إرهاب كي يُنتج مظهر حالة طوارئ متطرفة تفرض إقامة حكومة وطنية برئاسته مع كل جهات اليمين. نتنياهو لا يُشعل عود الثقاب. هذا ما سيفعله (المتطرفون). إنه يعطيهم إياه. إنه يريد أزمة. الأفضل في القدس، لأنها المكان الذي سيكون بالإمكان تركيز تضامن وتوافق حوله وسط اليمين والمعسكر القومي. وفي ظل غياب شرطة حازمة، سينجحون في إشعال نار". 

ما لم يكن نتنياهو يتوقعه، وكما يبدو الأجهزة الأمنية والعسكرية، هو أن ينبري "سيف القدس" ليضع حداً للغطرسة، ويقلب المشهد رأساً على عقب، ويغيّر المعادلات.. إنجازات نتنياهو لا تقف عند هذا الحد. حساباته ومغامراته قادت إلى ما سيأتي.

 

الحلول المستحيلة

إذا نظرنا إلى رسم بياني للمواجهات والحروب بين المقاومة والاحتلال منذ بداية الألفية على الأقل، فإننا نستطيع أن ندرك بسهولة إلى أين تتجه الأمور في المستقبل. لقد قاتلت المقاومة الفلسطينية في أصعب الظروف. وفي كل مرة، كانت تراكم مزيداً من القوة والإمكانيات. ما الحلول التي بقيت أمام "إسرائيل"؟

رغم جولات العدوان المتعددة، لم يتمكن الاحتلال من انتزاع أو معالجة أقوى محرّك لدى الفلسطينيين: إرادة القتال. في المقابل، بدأت تتسرّب تدريجياً أصوات اليأس لدى مواطني "إسرائيل"، وأغلبهم يحملون جوازات سفر تعود إلى الدول التي جاؤوا منها، الأمر الذي يشير ببعده النفسي إلى معطى شديد الأهمية.

لقد قام هذا الكيان على 3 ركائز مترابطة: الأمن والهجرة والاستيطان. من دون الأمن، لا يمكن تحقيق الركائز الأخرى.

ألون غولدشتاين، أحد كبار المسؤولين في أسرة التحرير في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يقول إن الأسبوعين الأخيرين كشفا دفعةً واحدة "وَهم الأمن الذي نعيش فيه، والأكاذيب وأجزاء الحقائق التي اعتدناها وباعونا إياها على مدى سنوات". 

أما رئيس قسم تاريخ المعتقدات في جامعة تل أبيب، الصحافي والمؤرخ سيفي هندلر، فكتب في "تويتر" إن "حماس" حوّلت "إسرائيل، في نظر سكانها، إلى مكان غير آمن وعنيف ومتفكك"، ليلخص إلى أن الحركة "ألحقت بإسرائيل هذه المرة أكبر هزيمة في تاريخ المواجهات بيننا وبينها".

هذه المشكلة المتفاقمة تتحوّل إلى أزمة وجودية. يقول آفي بنياهو في "معاريف" إن المشكلة الفلسطينية آخذة في الازدياد، و"نحن نتركها كبيرة ومتفاقمة لأبنائنا وأحفادنا".

وبين معركة وأخرى، تتعمق الأزمة أكثر، ويضيق أفق "الحلم الصهيوني"، وتصبح الجولة التالية مجرد مسألة وقت. يقرّ وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس بهذا قائلاً: "ما لم نفعّل سياسة سريعة وصحيحة، فإن عملية حارس الأسوار ستسجل كجولة أخرى في الطريق نحو العملية المقبلة".

أما مفوض شكاوى الجنود السابق، اللواء احتياط إسحاق بريك، فيختصر الصورة بعبارة بليغة: "شعب إسرائيل يعيش على متن التيتانيك".

هذه الخلاصة تتوافق تماماً مع أصوات صهيونية توقعت واستشرفت منذ أمد عمق المأزق الذي تعيشه "إسرائيل". آري شبيط ليس من دعاة السلام، ولا يؤدي دور الحمامة في مسرحية "الشرطي الجيد والشرطي السيئ" الإسرائيلية. هو صهيوني فخور بانتمائه إلى درجة يبرر فيها المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين خلال النكبة، معللاً ذلك بأنه كان أمراً لا بدّ منه. 

في كتابه "أرض ميعادي.. إسرائيل النصر والمأساة"، يضع شبيط "علامات استفهام"، ويتساءل عن التحديات الجوهرية التي تواجه "إسرائيل" والصهيونية، والتحولات العميقة في "المجتمع الإسرائيلي"، والتهديدات الداخلية السياسية والاجتماعية، وإذا ما كان بالإمكان إنقاذ "دولته" التي يحب من مصير مجهول، ويقول: "ما الذي حدث في وطني على مدى قرن من الزمان لنصل إلى هذه اللحظة؟ ما الذي حققناه؟ وما الخطأ الذي ارتكبناه؟ وإلى أين نسير؟ هل توجد أسس متينة لقلقي العميق؟ هل تتعرض الدولة اليهودية لخطر حقيقي؟ هل علقنا، نحن اليهود، في مأساة من دون أمل أو أن بإمكاننا إعادة إحياء وإنقاذ أنفسنا والأرض التي نحب؟".

في العام 2017، كتب شبيط نفسه مقالاً في صحيفة "هآرتس" تحت عنوان "إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة"، رأى فيه أن "إسرائيل" اجتازت نقطة اللاعودة، ولم يعد بإمكانها إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، وهي الشروط التي يجب أن تتوفر، والأمل الوحيد، في رأيه، لإنقاذ "إسرائيل" من نفسها.

الحل، من وجهة نظره، ينسجم مع ما اقترحه زميله روغل ألفر، "وهو مغادرة البلاد"، والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس، حيث يمكن النظر بهدوء ومشاهدة "دولة إسرائيل وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة". 

لكن الأمل المتبقي، في نظر الكاتب، يتنافى مع المعطيات التي تحكم "إسرائيل" حالياً تحت سطوة اليمين، وفي ظل حكم بنيامين نتنياهو، والتي تتلخص بـ"إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وإعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية"، وهو في هذا الإطار يتوجه إلى نتنياهو وليبرمان و"النازيين الجدد" ليوقظهم، كما يقول، من هذيانهم الصهيوني: "القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ إسرائيل من نفسها تتمثل بالإسرائيليين أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض".

ليس هذا الكلام سوى حلم رجل آمن بالصهيونية ويريد جمع النقيضين. في الواقع، تتنافى اقتراحاته مع جوهر الاستيطان. ها هو نورمان فينكلشتاين، الأكاديميّ اليهوديّ المقيم في الولايات المتحدة الأميركيّة، يؤكد أنّ الأحداث الأخيرة هي مبادرة إسرائيليّة منهجيّة ومخططة وطويلة الأمد، وأنّ سرقة "إسرائيل" الأراضي الفلسطينية تعود إلى سنوات ما قبل تأسيس دولة "إسرائيل".

 

معادلة "السيف" الذي وضع الحد

رغم كل ما قيل وما سيقال عن معركة "سيف القدس" وما تلاها من ملحمة فلسطينية أعادت وهج القضية، وشكّلت نقطة تحوّل مفصلية في الصراع، تبقى المعركة على الوعي مسألة بالغة الأهمية في إطار الصراع المديد: أن يبلغ الإسرائيليون مرحلة اليأس. هذا ما عجّل به نتنياهو في هذه المعركة التي كان يسعى إلى استثمارها.

في المعارك والحروب السابقة، كان يكفي أن تصمد المقاومة الفلسطينية لإفشال أهداف العدو. منذ العام 2005، زمن الانسحاب الإسرائيلي من غزة، شن أكثر من عدوان على القطاع المحاصر. لا يقتصر ذلك على الأعوام 2014، و2012، و2008-2009، بل هناك ما يسبقها في 2006 و2007. في نهاية كل عدوان، يمكن العثور على الكلام نفسه تقريباً لدى قادة الاحتلال، وأحياناً حرفياً: "ألحقنا ضرراً شديداً بقدرتهم... قادة رفيعون وناشطون قُتِلوا".. وغيرها من التعابير والفزلكات اللغوية التي يرغب قادة الاحتلال على المستويين العسكري والسياسي في أن يسوّقوها إلى جمهورهم.

لكن ما كان يحصل فعلياً بعد كل معركة أن المقاومة كانت تخرج أقوى، لا أضعف. عازمة لا مرتدعة. لا يقتصر الأمر عسكرياً على ترميم الخسائر وتعويضها، بل مراكمة القدرات كماً ونوعاً. 

على مدى أعوام، تطورت مديات الصواريخ وقدراتها التدميرية، وصولاً إلى ربيع العام 2021. سيسجّل التاريخ معركة "سيف القدس" واحدة من المعارك المفصلية في تاريخ الصراع مع العدو، وسيسجّل الأرشيف "إنجازات" نتنياهو باعتبارها ادعاءات مثيرة للسخرية، والسخرية لا تأتي إلا من المفارقات.

تسهّل علينا وسائل الإعلام الإسرائيلية في هذه المعركة الكثير من الجدل والاستدلال والتبرير والتعليل. النصر جليّ في "سيف القدس"، ولا يحتاج جهداً لتعليله.

علي فواز

صحافي من أسرة الميادين

إقرأ للكاتب

التمهيد لـ"الصفقة".. عندما كان مشروع التطبيع لا يزال في الدرج

يصعب تصور أن مشروع "صفقة القرن" هو ابن لحظته، ومرتبطٌ فقط بالديناميات الداخلية للدول والكيانات...

لماذا يجب أن نستمع إلى إسحاق بريك؟

زرعت "إسرائيل" في عقل جمهورها هاجسَ الحرب المقبلة مع لبنان، وحفرت في وعيه خطورة حزب الله قبل أن...

في كلام السيّد نصر الله.. سعال لا يُخفي التحوّلات

الترجمة الفورية لمعادلة "القدس في مقابل حرب إقليمية"، هي الانتقال من حالة الدفاع الاستراتيجي إلى...

لهذه الأسباب الوقت ليس في مصلحة "إسرائيل"

من شأن استمرار "سيف القدس" فترةً أطول تزخيمُ الملحمة الفلسطينية وانضمام جبهات أخرى إلى المواجهة...

"سيف القدس" مقابل "حارس الأسوار".. للأسماء حروبها أيضاً

تسميات المعارك ليست اعتباطية وتبقى مستمرة بعد انتهاء الحروب. أولتها الجيوش اهتماماً من زاوية...

7 خصائص تميّز المواجهة الحاليّة وتجعل القدس أقرب

جملة اعتبارات وخصائص تجعل المواجهة الدائرة حالياً على مساحة كل فلسطين مفصلية ومختلفة عن سابقاتها.