القابلية للفتنة

أكدت المدلهمات والملمات والفتن التي عصفت بالعالم العربي والإسلامي, أن الشعوب العربية والمسلمة لما تحصل على المناعة الفكرية والحصانة التي تحول دون تحولها إلى مفعول به في السياسة والأمن والإستراتيجا والمخططات... فعلى الرغم من تحذير القرآن من الإنزلاق إلى الفتنة والبغضاء والكراهية وضرورة التأكد من أي أمر, والتنبيه إلى خطر الفتانين والنمامين والمشائين بالنميمة, إلا أن الشعوب العربية والإسلامية أهملت قرآنها وأوراق قواتها ومؤامرات التاريخ والراهن وكل ما تعرضت له، رب جملة في الفايسبوك والتويتر تشعل فتنة بين شعبين , وتجيش الأقلام والمقولات والعبارات للعن والذم. في بلادنا العربية والإسلامية شعار في ملعب يفجر فتنة ضروسا, مباراة كروية بين فريقين عربيين تشعل الفتنة الكبرى وتجعل الشعوب تتقاذف السباب والتلاعن والشتائم, وكل شعب يقصف تاريخ الشعب الأخر وحضارته ورموزه وكان يفترض أن نعمل بالقاعدة القرآنية التعارف بين الشعوب والتعاون وليس تبادل الشتائم.