ثورات الجوع في العالم العربي

يعيش العالم العربي والإسلامي على وقع الزلازل الإجتماعية والمعيشية والإقتصادية التي باتت سمة عامة في جغرافيا تتمتع بكل شروط البناء الإقتصادي والزراعي، لكنها ترزح تحت أعباء الجوع بسبب الفساد والثراء الفاحش وسرقة أقوات الفقراء وسوء توزيع الثروات الوطنية, و إنعدام التخطيط والعمل على تحقيق الأمن الغذائي ....من معارك السياسة و إلى معارك الإرهاب , تأتي ثورات الجياع لتجدد ثورات سابقة عرفتها معظم الدول العربية الغارقة في الفساد و سوء التخطيط وإيلاء غير المؤهلين علمياً وأخلاقياً الإقتصادي والتنموي إن الأفكار السياسية والإقتصادية التي حكمت الوطن العربي لأزيد من نصف قرن, وما تلاها من أفكار تكفيرية وأصولية ضيقة عجزت بالكامل عن تحقيق الكرامة للمواطن العربي, كرامة السكن وكرامة المعيشة و كرامة التعليم.