أبو مهدي المهندس

...وسحقت أنوف "الداعشين" بقتلهم، فغدوت بالنصر الجميل مُجابُ

  • أبو مهدي المهندس
    أبو مهدي المهندس

أعزف بعودٍ مطربٍ "زريابُ"

كي لا يعود إلى اللباب صوابُ

فلنا من الجهل العقيمِ شامتٌ

يهذي وصوت القُبح منه مُعابُ

يتعجَّب المرء به كم يفتري

حججاً، بما ترضى بها الأغرابُ

***

رشقت نبالُ الكذب فينا قمّةً

قصرت لها الأبصارُ والأنصابُ

فلكم بقتل الطاهرين الآيةُ

وتبيّن الأعداء والأصحابُ

***

حزنت على تلك البدور الأنجمُ

وشجتهمُ الأزهارُ والأعشابُ

وبدت لنا تلك النجوم ثواكلا

ينعى لها من شعره "السّيابُ"

تبكي ودمع العين منها يذرفُ

وتقول هل حقّ الشهيد سبابُ

***

يا أيها المجد الذي لم يرتقب

فيك المهندس أن تكون مثابُ

فعلى عليك ببهجةٍ وضياءهُ

عكست به أنوارها الأربابُ

سأقول لم يُعْرَف له مثلٌ ولا

شبهٌ ولن تأتي به الأصلابُ

فغدا مهندس نصرنا في عالمٍ

أمراسه لاذت بها الأقطابُ

كي لا أكون مُغالياً في وصفهِ

ولكي يزول عن العيون حجابُ

فتركت وصف الطير فيه مُغرّداً

قالت عليه: مناضلٌ ومهابُ

يا شيبة الحشد المُقدّس تغتني

من عذب ماء خصالكم آدابُ

وجُعِلتَ للدهر وساماً خالداً

أنست بذكرك يا جمال شبابُ

وركبت في بحر الوغى مُستنقذاً

بلداً غزته طغمةٌ وذئابُ

ودفعت في ذاك القتالِ مهجةً

فتناثرت في مجدك الألقابُ

وسحقت أنوف "الداعشين" بقتلهم

فغدوت بالنصر الجميل مُجابُ

فسلوا المعارك إنّ فيها شاهداً

أفعاله خبرٌ لكم وجوابُ

ترحب الصفحة الثقافية في الميادين نت بمساهماتكم بنصوص وقصص قصيرة وشعر ونثر، وكذلك المقالات والتحقيقات التي تتناول قضايا ثقافية. بإمكانكم مراسلتنا على: [email protected]
حسين موفق الفتلاوي

كاتب من العراق