مسلسل طرد الفلسطينيين مستمر

رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض يزور المفقرة"، وهي واحدة من 12 قرية سيحولها الإحتلال إلى منطقة عسكرية. خطوة يراها فياض خطة لإخلاء المناطق الفلسطينية من سكانها.

خصصت إسرائيل المنطقة الواقعة جنوب مدينة الخليل منطقة عسكرية مغلقة

أدان رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض خطة إسرائيلية ترمي إلى طرد سكان 12 قرية للرعاة في الضفة الغربية المحتلة لإفساح الطريق لمناطق تدريب للجيش، ووصف فياض الخطوة بأنها خطة لإخلاء المناطق الفلسطينية من سكانها.

وزار فياض منطقة المفقرة وهي واحدة من 12 منطقة يعيش فيها حوالي 1500 شخص على 3035 هكتاراً من الأراضي، وقال أثناء تفقده لمسجد مدمر جزئياً في منطقة إن "هذا القرار يستهدف حق شعبنا في العيش على أرضه. لا على خلفية شيء سوى أنهم فلسطينيون".

وأشار وهو يجلس في خيمة يحيط بها سكان القرية، إلى أن التوسع الإستيطاني الإسرائيلي وعمليات الطرد القسري للفلسطينيين، قوّضت جدوى التوصل إلى حل سلمي مع إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وكانت إسرائيل خصصت المنطقة الواقعة إلى الجنوب من مدينة الخليل كمنطقة عسكرية مغلقة، طالبة موافقة المحكمة العليا لنقل السكان إلى قرية يطا المجاورة، حيث تقول وزارة الدفاع الإسرائيلية إن كثيراً منهم لديهم منازل دائمة، إلا أن القرويين الفلسطينيين يقولون إن إسرائيل تريد طردهم من المنطقة، من أجل تمهيد الطريق للتوسع في المستوطنات اليهودية القريبة. ويقول نشطاء حقوق الإنسان إنه لم يتم تحديد أي موعد حتى الآن لحكم صادر عن المحكمة العليا.

ويعيش السكان في منازل على تلال حافة بقرى صغيرة يعود تاريخ بعضها إلى القرن التاسع عشر، ولا يوجد لديهم مياه جارية أو كهرباء أو خدمات.

ويقول أحد السكان ويدعى محمود حمامدة "نحن على بعد كيلومتر واحد من إحدى المستوطنات وعلى بعد 700 متر من موقع إستيطاني، لماذا لا يجري إجلاء هؤلاء؟"، ويتابع "وصلنا أول أمر هدم بعد بناء المستوطنات مباشرة في عام 1985."

وترى محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة ومعظم الحكومات، أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية غير شرعية. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بنصوص توراتية وتاريخية تتصل بهذه الأرض.

اخترنا لك