تركيا والخيار الوحيد

صحيفة "ميللييات" التركية ترى أن الخيار الوحيد أمام تركيا اليوم هو الترحيب بالإتفاق الأميركي الروسي حول سورية لأنه الخيار الوحيد على الطاولة وإلا ستكون تركيا خارج المعادلة. أما صحيفة "حرييات" فتستحضر أزمة اللاجئين السوريين في تركيا.

أردوغان يضع تركيا خارج المعادلة السورية
أردوغان يضع تركيا خارج المعادلة السورية

تحت عنوان "الخيار الوحيد" قال الكاتب أصلي آيدين طاشباش في صحيفة "ميلليات" إن "اتفاق روسيا وأميركا في جنيف حول الأسلحة الكيميائية السورية قد لا يكون الحل الأفضل لكنه الخيار الوحيد اليوم على الطاولة"، مضيفاً أن "هذه صيغة أيدتها كل الدول من ألمانيا إلى الصين لذلك فإن شن حملة بتعابير شديدة على هذا الإتفاق كما فعل رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان يضع تركيا كلية خارج المعادلة السورية".

ولفت الكاتب إلى أن "الأتراك يشتكون من عدم مهارة الأميركيين في الموضوع السوري ومن أنهم لا يملكون رؤية لما يريدون" مضيفاً أنه "يجب أن نكون واقعيين، واشنطن لن تقوم بعملية عسكرية في المدى القصير ضد سورية، لذلك يجب أن تنسجم لغة أنقرة مع الوقائع الدولية".

وفي سياق متصل بالأزمة السورية تناولت صحيفة "حرييات" مشكلة اللاجئين السوريين في تركيا، مستذكرة ما قاله وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قبل سنة بأن "مشكلة اللاجئين السوريين ستنتهي خلال أسابيع". وقالت الصحيفة "إن العلاقات الجيدة التي نسجتها السلطة في تركيا مع النظام في سورية من تجارة واسعة وإلغاء تأشيرات الدخول إلى مجلس الوزراء المشترك، كل ذلك بات من الماضي، فيما تركيا تواجه مشكلة اللاجئين السوريين، إذ بات عددهم يقارب المليون".

ورأت الصحيفة أن "هناك مشكلة أمنية ومشكلة تفاعل مع المجتمع التركي، ومشكلة منافسة في اليد العاملة"، لافتة إلى أن "الخطوة الأهم هي أن تدعم تركيا وقفاً لإطلاق النار في سورية لوقف تدفق اللاجئين"، إلا أن الصحيفة تساءلت "مع ذلك من سيضمن أن جميع اللاجئين الحاليين سيعودون إلى سورية؟" قائلة إن "المثال الأردني قائم، منذ خمسين عاماً واللاجئون الفلسطينيون لا يزالون هناك".