لقاء قريب بين الجنرال والسيّد؟

في ظل الأوضاع السياسية المتأزمة التي يمرّ بها لبنان خاصة مع تعثّر تشكيل الحكومة، تتحدّث صحيفة "الأخبار " اللبنانية عن توّجه للقاء يجمع أمين عام "حزب الله" السيّد حين نصرالله ورئيس التيّار الوطني الحرّ العماد ميشال عون.

لقاء قريب بين السيّد حسن نصرالله والعماد ميشال عون

صحيفة "الأخبار" اللبنانية: في موازاة تعثّر المبادرات والاتصالات لإمرار الجلسة النيابية المقررة الثلاثاء، استمر الجمود في الملف الحكومي(اللبناني)، في وقت عكست فيه مواقف "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" إتجاهاً لتصفية ذيول الخلاف الأخير الذي نشأ بين الجانبين على خلفية عدد من الملفات النيابية.

وعلمت الصحيفة أن ثمة توّجهاً من الجانبين لعقد "لقاء قمة بين العماد ميشال عون والسيّد حسن نصر الله، يأتي تتويجاً للمشاورات التي يقوم بها مسؤولون في التيار والحزب، بهدف تذليل الخلافات وعزل بعضها".
وفي السياق، أكدّ عون أن "التفاهم الإستراتيجي مع المقاومة لن يتغير، ولكنّ هناك أموراً محلية يجب أن نتعاطى بها بشكل ليّن أكثر مع الفرقاء اللبنانيين"، آملاً مدّ هذا التفاهم الى البقية.
ورحب في حديث إلى إذاعة "النور" (اللبنانية التابعة لحزب الله) في ذكرى حرب تموز "بأي تقارب مع الرئيس سعد الحريري وغيره، ونوّظفه لصالح كل اللبنانيين". وأعلن أنه "إذا لم يدخل حزب الله في الحكومة فلا ندخل فيها". موضحاً أن "العلاقة مع الرئيس نبيه بري متقلبة بين الاختلاف والتوافق، لكن التواصل موجود".
من جهته، ردّ حزب الله التحية لعون، إذ أكدّ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر وبين سيد المقاومة والجنرال الحر أقوى وأرسخ من أن يصدّعه واهمون، وستشهد الأيام تعزيزاً وتطويراً لآليات هذا التفاهم الذي يمثّل صفعة لقوى التقسيم والارتهان الأجنبي وسياساته التسلطية".
من جهة أخرى، رأى رعد "أن من حقنا أن نشارك في حكومة وطنية"، مشيراً إلى "أن منطق الإلغاء والإقصاء والعزل هو منطق الخائبين والواهمين الذين يتصوّرون أنفسهم قادرين على فعل كل شيء وهم أعجز من أن يفعلوا شيئاً".

اخترنا لك