أردوغان عارض "مرمرة"

صحيفة "بوغون" التركية تنقل عن وزير تركي سابق أن أردوغان عارض توجه سفينة مرمرة إلى تركيا. وصحيفة "أوزغور غونديم" تشبهه بهتلر معتبرة أنه في حال أصبح رئيساً وجرب الديكتاتورية فإنه سيكون أسوأ من صدام حسين.

أردوغان وجد نفسه ملزماً بتغيير موقفه من مرمرة بعد الهجوم الإسرائيلي
كشفت صحيفة "بوغون" التركية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عارض توجه سفينة "مرمرة" إلى غزة لكنه كان ملزماً بالدفاع عن الضحايا الأتراك بعد الهجوم الإسرائيلي عليهم.

ونقلت الصحيفة عن وزير الثقافة السابق والنائب المنفصل عن حزب العدالة والتنمية أرطغرل غوناي الذي كشف للمرة الأولى تفاصيل عن حادثة سفينة "مرمرة" أنه "كان مع أردوغان عندما انطلقت السفينة في اتجاه غزة" وقال "إن أردوغان غضب كثيراً لذلك ولم يكن مسروراً لأنها خارج سيطرة الحكومة" لافتاً إلى "أن السفينة لم تأخذ إذناً من أردوغان لكن بعد سقوط الضحايا من مواطنينا الأتراك، كنا ملزمين بالدفاع عنهم أمام الرأي العام في الداخل والخارج وهذا ما حصل".


وربطاً بالموقف التركي مما يجري في غزة، شبهت "اوزغور غونديم" بين أردوغان وأدولف هتلر معتبرة أن كل انتقادات أردوغان لإسرائيل هو تمويه للحقائق. وكتبت الصحيفة "إن أردوغان يصرخ في وجه إسرائيل واصفاً إياهاً بالدولة الإرهابية. لا أحد ينكر أن إسرائيل دولة إرهابية لكننا نعرف أن كل انتقادات أردوغان لها هي تمويه للحقائق". وسألت "إذا وضعنا عبارة "العداوة للكرد" بدلا من "العداوة لليهود" ألم يوشك أردوغان على التحول إلى هتلر تركيا لكنه لن يكون كذلك. فاليهود لم ينجحوا في تشكيل قوة مقاومة تدافع عنهم فيما ضمانة تركيا مقاومة الشعب الكردي فيها للهولوكست الذي يمارس ضدهم، لكن ماذا لو صار أردوغان رئيسا وجرّب الدكتاتورية؟ مجيبة "سيكون أسوأ من صدام حسين".

 

صحيفة "راديكال" توقفت عند الانتخابات الرئاسية في العراق. الصحيفة انطلقت من انتخاب رئيس للبرلمان العراقي بوصفها إشارة إلى أن العملية السياسية بدأت تأخذ مجراها، لتتحدث عن انتخاب فؤاد معصوم رئيساً للجمهورية بعدما انتخبه النواب الكرد أولاً متغلباً على منافسه برهم صالح بثلاثين صوتاً مقابل ثلاثة وعشرين. وقالت الصحيفة "إن انتخاب كردي ثان لرئاسة الجمهورية وبدعم إيراني هو إشارة حاسمة إلى أن الاستقلال الكردي لن يكون مطروحاً في المرحلة المقبلة" مضيفة أنه بقدر ما تظهر تركيا يداً قوية في أربيل مسعود البرزاني، تظهر ضعفاً كبيراً في سليمانية جلال الطالباني".