المسيحيون تحت رحمة الجهاديين

صحيفة "فايننشال تايمز" ترى أن إفراغ شرق المتوسط من مسيحييه سيثير المخاوف لدى الأقليات الأخرى، وتشدد على ضرورة أن يؤكد التيار السني قيادته وسحق التطرف في معسكره.

بعد غزو العراق تراجع عدد الأشوريين المسيحيين من مليون إلى 300 ألف
رأت صحيفة "فايننشال تايمز"  أن  إفراغ شرق المتوسط من مسيحييه لن يؤدي فقط إلى اقتلاع إرث عمره 2000 سنة، بل أيضاً سيثير المخاوف لدى الأقليات الأخرى مثل الدروز من أن يبقوا وحدهم، فيما سيفقد العلمانيون العرب جسراً بين الشرق والغرب".

وتابعت "هذا لم يبدأ مع سيطرة "داعش" على الموصل، ولا يقتصر على العراق. بعد غزو العراق عام ألفين وثلاثة، تراجع عدد الأشوريين المسيحيين من مليون إلى ثلاثمئة ألف".

وقالت الصحيفة إن ثورة 2011 في مصر "أعقبتها أعمال شغب بين الأقباط والمسلمين". وفي لبنان، المسيحيون الذين حكموا في السابق خرجوا من الحرب الأهلية مسلوبي القوة، وهم منقسمون اليوم. أي انعطاف جذري في هذا الواقع يتطلب من التيار السني تأكيد قيادته وسحق التطرف في معسكره.

 

اخترنا لك