"القسام" للساسة: الأمر لي

جريدة "الأخبار" اللبنانية تنقل عن مصادر خاصة أن العسكر في غزة هم سادة القرار، والسياسي فقط يفاوض نيابة عنه على غرار ما يفعله حزب الله في لبنان. وتكشف أن "القسام" تمتلك القدرة لخوض المعركة لشهور.

العسكر هم سادة القرار
جريدة الأخبار اللبنانية - بدأت إسرائيل العدوان على قطاع غزة تحت شعار القضاء على المقاومة. لكن المقاومة الفلسطينية تؤكد أن من بدأ المعركة لن يحدد نهايتها، مصدر عليم في كتائب القسام يؤكد للصحيفة، أن العسكر هم سادة القرار. يخططون وينفذون ويملون الشروط، وعلى السياسي، أن يوصل صوت العسكري ويفاوض نيابة عنه.

مصادر سياسية داخل "حماس" تؤكد أن "هناك عملاً يجري على غرار ما فعله حزب الله في لبنان، فهو يتحدث بالبندقية ويترك المفاوضات وتسيير أمور الناس للحكومة".
المصدر العسكري يؤكد للصحيفة أن "القسام" تمتلك من القدرة والقوة ما يمكنها من خوض المعركة لشهور، "لذلك أبلغنا القيادة ألا تتنازل هذه المرة عن أي بند من بنود الهدنة، بما فيها فتح المعابر ورفع الحصار وتسهيل حركة المواطنين"، مشدداً على أن هذا القرار تعلمه القيادة السياسية.

وتابع المصدر "مهما طالت المفاوضات لن تغير حماس ولا الجهاد الموقف، فقيادتا الحركتين تعلمان ما لدى القيادة العسكرية التي تملك السلاح والقوّة في الميدان".