الشراكة التركية - الإسرائيلية

صحيفة "أوزغور غونديم" تنقل عن حزب الشعوب الديمقراطية قوله إن أردوغان فقد صدقيته في الموضوع الفلسطيني، أما "زمان" فتقول إن "داعش" أصبح في اسطنبول، في حين تقول صحيفة "بني شفق" إن الأتراك نصحوا البارزاني بعدم الاستعجال في موضوع الاستفتاء على استقلال كردستان.

تركيا حافظت على الاتفاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية مع إسرائيل رغم العدوان على غزة
قالت صحيفة "أوزغور غونديم" إن "حزب الشعوب الديموقراطية الممثل السياسي للكرد في تركيا ندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة". ونقلت الصحيفة ما قاله في بيان إن "تركيا لم تقم بأي خطوة ملموسة في المحافل الدولية لوقف العدوان، بل إنها حافظت على الاتفاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية مع إسرائيل، وضاعفت تعاونها التجاري معها"، مضيفة أن البيان ذكر أن "أردوغان فقد صدقيته بخصوص الموضوع الفلسطيني". ودعا حزب الشعوب الديمقراطية إلى "طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة". 

تحت عنوان "داعش" في اسطنبول" نقلت صحيفة "زمان" التركية عن تقرير لجمعية حقوق الإنسان التركية قوله إن "الاعتداء على جامع محمدية الشيعي في إسطنبول شنّه عناصر من داعش".

وذكرت الصحيفة أنه "ووفقاً لشهود عيان فإن ثلاثة شبان سألوا  إمام الجامع عن انتمائه وما إذا كان شيعياً فأجابهم بأنه سلفي"، لافتين أن إمام الجامع قال إن "الاعتداء له صلة بسياسات حزب العدالة والتنمية في الشرق الأوسط ". وأضاف إمام الجامع أن "الاعتداء وقع في وضح النهار وفي قلب إسطنبول يجعلنا نقول بصورة واضحة وحاسمة إن "داعش" أصبح في إسطنبول، وإذا لم يروا ذلك الآن فسيصل إليهم، ونحن كنا نعرف ذلك منذ فترة وهذا الاعتداء رسالة واضحة".
صحيفة "يني شفق" عن أنقرة واستفتاء كردستان فقالت إن "المسؤولين الأتراك نصحوا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بعدم الاستعجال في موضوع إجراء استفتاء على استقلال كردستان وعدم اللجوء إلى خطوات تصعيدية تهدد العملية السياسية في العراق"، مشيرة إلى أنه "ومع أن أنقرة لا تزال تقف إلى جانب وحدة العراق غير أنها ستكون مستعدة لإعلان استقلال كردستان من جانب واحد".

وأضافت الصحيفة أن "البارزاني يريد إنشاء خط أنابيب جديد من كركوك إلى تركيا بدلاً من الخط الحالي الذي يمر عبر الموصل، وبات "داعش" يسيطر عليه، وهو ينتظر موافقة أنقرة على هذا الاقتراح للبدء به".