الشهيد أبو خضير أحرق حياً

سلطات الإحتلال تعتقل حاخاماً و4 من أبنائه بتهمة قتل الفتى الشهيد محمد أبو خضيرة في القدس الشرقية، وقائد الشرطة الاسرائيلية السابق يعتبر أن وقوف يهود خلف قتل الفتى أبو خضير قد يعني بداية انتفاضة ثالثة.

التحقيقات الأولية تشير إلى أن الشهيد أبوخضيرة أحرق حياً
أفاد مراسل الميادين أن سلطات الاحتلال اعتقلت حاخاما و3 من ابنائه بتهمة قتل الشهيد محمد ابو خضير.
وقال مسؤول اسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ المشتبه بهم في قتل الفتى الفلسطيني ابو خضير هم من المتطرفين اليهود. 
واعتبر  قائد الشرطة الاسرائيلية الاسبق أن وقوف يهود خلف قتل الفتى أبو خضير قد يعني بداية انتفاضة ثالثة.
وفي نفس السياق، تم اطلاق سراح الفتى طارق ابو خضير الذي اعتدى عليه جنود الاحتلال بوحشية، بعد توقيع كفالة لإطلاق سراحه من قبل النائب العربي في الكنيست ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير أحمد الطيبي.
يأتي ذلك بعدما أشارت النتائج الأولية لتشريح جثمان الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير إلى أنه "أحرق حيا".
 وقال المدعي العام الفلسطيني محمد عبد الغني العويوي إن "الحروق هي السبب الرئيسي للوفاة". وجاء في بيان العويوي: "تبين من خلال التشريح وجود مادة (شحبار) بمنطقة الرغامة (المجاري التنفسية) بالقصبات والقصيبات الهوائية في كلتا الرئتين مما يدل على استنشاق هذه المادة أثناء الحرق وهو على قيد الحياة" .كما أظهر التشريح أن الحروق تغطي 90 بالمئة من سطح الجسم وأن منطقة الرأس تعرضت لإصابة. وأخذت عينات من سوائل وانسجة الجسم لفحصها مخبريا لاعداد تقرير طبي نهائي. 
من جانبه، أكد وكيل وزارة العدل القاضي إياد تيم أن الوزارة تسلّمت  تقرير نتائج التشريح المكون من 6 صفحات، وتعكف حالياً على دراسته وفحص التوجهات والاجراءات التي ستتبعها في هذه القضية.
وفي ما يتعلق بالتوجه للمؤسسات الدولية ومحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة مرتكبي جريمة قتل الفتى أبو خضير، قال إن التوجه لهذه المؤسسات يحتاج لقرار سياسي ومهمة الوزارة إعداد الوجهة القانونية والمهنية والإجرائية لهذه القضية، ومن ثم تسلمها للقيادة السياسية.
وكان الآلاف قد شاركوا الجمعة في جنازة الفتى محمد أبو خضير (16 عاما).
 وعقب الجنازة، التي جرت في ظل إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة في القدس الشرقية، اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية.