ملخص الصحف العراقية 21-4- 2014

الصحف العراقية تواصل تغطيتها للإنتخابات العراقية مع قرب موعد توجه المواطنين الى صناديق الإقتراع. فضلا عن تسليط الضوء على الوضع الأمني في المحافظات، فيما يلي مقتطفات من بعض الصحف العراقية الصادرة بتاريخ اليوم.

الصحف العراقية والمشهد الانتخابي القادم

صحيفة المدى العراقية: قالت وزارة الإتصالات انها تعمل على تنفيذ مشروع لحماية الشبكات العنكبوتية ومزودي خدمات الانترنت في العراق من مخاطر محتملة لهجمات الكترونية، وفي حين توقعت الوزارة حدوث "هجمات الكترونية" على المواقع الحكومية قبل موعد اجراء الانتخابات، دعت لجنة الخدمات النيابية وزارة الاتصالات الى التعاقد مع شركات رصينة ومتخصصة في مجال الحماية والأمن الالكتروني.

وقال الوكيل الأقدم للشؤون الفنية في وزارة الاتصالات امير البياتي، في تصريح الى "المدى"، ان "فكرة تأسيس بوابات دفاعية خاصة لحماية وأمن الشبكات العنكبوتية (الامن السيبرالي) جاء من اجل صد اي هجوم محتمل على مزودي وشركات خدمات الانترنت".

واوضح البياتي ان "وزارة الاتصالات تعمل حاليا من اجل تطوير كوادر فنية وهندسية متخصصة في مجال حماية الشبكات، بالاضافة الى تأسيس شرطة خاصة لحماية الانترنت"، موضحا ان "الوزارة تتعاون مع منظمات عالمية ودول بلغت شوطا كبيرا في هذا المجال في محاولة للاستفادة من تلك الخبرات وصبها في قالب عراقي لغرض حماية المنظومات الاتصالاتية العراقية".

وأضاف ان "وزارة الاتصالات قامت بتدريب الكوادر من خلال اشراكهم في دورات متخصصة، وكان اخرها اشراك مجموعة من المختصين في دورات المركز العربي للمعلومات في مسقط، وهو مركز متخصص في مجال حماية منظومات الانترنت، بالإضافة الى دورات أخرى أقيمت في دول عربية وأجنبية".

وأشار البياتي الى ان "بعض شركات مزودي خدمة الانترنت في العراق تعرض في وقت سابق الى هجوم الكتروني غير مسبوق، وتمت السيطرة عليه الا ان التحديات مستمرة"، متوقعا "حدوث هجمات الكترونية على الشبكات العراقية والمواقع الالكترونية في الفترة الحالية وقبل موعد اجراء الانتخابات، تستهدف هذه الهجمات المؤسسات الحكومية المختلفة"، لافتا الى "ما حدث في تركيا قبل موعد إجراء الانتخابات وما أصاب المنظومات الالكترونية التركية من هجمات الكترونية كبيرة"، مشيرا الى ضرورة "تحصين وتقوية الدفاعات الالكترونية".

وفي اشارة الى عدم اقرار مجلس النواب قانون الاتصالات والمعلوماتية، قال البياتي ان "وزارة الاتصالات قدمت قبل 4 سنوات سلة من القوانين المهمة التي من شأنها تحديد وتوضيح مسؤوليات وعقوبات الجرائم الالكترونية"، مضيفا انه "في حال اقرار هذا القانون المهم سيكون عمل الوزارة أسهل في هذا المجال، وتحدد عمل الوزارة تحت سقف قانون المعلوماتية".

وأشار الى ان "وزارة الاتصالات تهيئ الإمكانات اللازمة للأمن الالكتروني، وإعداد الكوادر المتخصصة في مجال حماية المنظومة العنكبوتية وتهيئة الدفاعات اللازمة لحين اقرار قانون الاتصالات والمعلوماتية"، لافتا الى ان "أمن الحماية الالكترونية يؤمن حماية الشبكات الالكترونية ويضمن حقوق المواطن".

الى ذلك قالت النائب فيان دخيل عن لجنة الخدمات والاعمار النيابية، في حديث الى "المدى"، ان "عمل وزارة الاتصالات لا يتوقف بسبب عدم وجود قانون الاتصالات والمعلوماتية، ويجب ان تعمل لحين إقرار القانون".

وبينت دخيل ان "وزارة الاتصالات لا تستطيع تنفيذ مشروع الامن الالكتروني الا بمساعدة شركات عالمية رصينة ومحترمة"، لافتة الى ان "وزارة الاتصالات تعاقدت في وقت سابق مع شركات أوقعتهم في مشاكل كبيرة ولم تتمكن من إكمال 60% من مشروع بوابات النفاذ، وهو مشروع حيوي ومهم من النواحي الامنية والاقتصادية والاتصالاتية".

واشارت الى ان "وزارة الاتصالات مقصرة في عملها وتسببت بأضرار مادية واقتصادية وأمنية كبيرة بسبب عدم استكمال مشروع بوابات النفاذ".

ودعت دخيل وزارة الاتصالات الى "التعامل مع شركات رصينة ومتخصصة في مجال الأمن الالكتروني، وان لا تخطأ مثلما فعلت سابقا حين تعاقدت مع شركات اعتيادية مثل (الفرنسية) التي تسببت بمشاكل كبيرة ولم تنجح في أدائها".

صحيفة الدستور: داعش تشعل الفتنة في كردستان

صحيفة "الدستور" العراقية: في تصعيد خطير بمستوى حدة التنافس بين الأحزاب السياسية في اقليم كردستان ، قام مسلحون مجهولون يشتبه بأنهم من أنصار الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني) بمهاجمة مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني) الفرع الرابع في محافظة السليمانية واصابة اثنين من حراس المقر في الحادث.

واتهم النائب في ائتلاف الكتل الكردستانية قاسم محمد تنظيمات ارهابية بالوقوف وراء الهجوم على مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية..وقال محمد:ان الهجوم الذي وقع ليلة الأحد على مقر الحزب الديمقراطي في كردستان تقف وراءه عناصر ارهابية مثل داعش والقاعدة لاشعال فتنة في الاقليم.

واضاف:ان هذه التنظيمات تستغل الارباك السياسي في الاقليم وكذلك الانتخابات من اجل تنفيذ اجندتها الدموية,موضحا انهذه الاعمال الارهابية سوف تزداد خلال الفترة المقبلة ونتوقع ذلك.

من جهته اتهم الاتحاد الوطني الكوردستاني من وصفهم بالايادي المخربة بحادثة استهداف مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية.

وقال ممثل الاتحاد في السليمانية ازور محمود صالح:ليس شرطا ان يحمل اشخاص اعلام حزبنا انهم يمثلونا..واتهم صالح اياد مخربة بالوقوف وراء الحادث.

بينما اكد مسؤول الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني الانباء التي تحدثت عن وقوع هجوم مسلح على مقر حزبه في السليمانية.

وقال هلو احمد كوردة:ان الحادثة وقعت في التاسعة من مساء السبت عندما كان متواجداً في بيته لان الحزب سيقيم احتفالا جماهيريا امام الفرع الرابع مجازا من قبل قائممقامية السليمانية.

وأضاف ان ثلاث سيارات من نوع لاند كروزر تحمل اعلاما خضرا قام اشخاص يستقلونها باطلاق النار على المقر، مشيرا الى انه سارع للذهاب الى المقر حال سماعه الاطلاقات وحضر جمع غفير من جماهير الحزب.

وذكر كوردة:أن الليالي الماضية ايضا شهدت التهجم على مناصري الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مستدركاً أن رجال حمايات الفرع كانوا يشعرون بالمسؤولية ولم تصدر عنهم اية ردة فعل سلبية تجاه الامر.

إلى ذلك اعتبر رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني عملية إطلاق النار على احد مقار الحزب في السليمانية محاولة لإحداث الفوضى في ظل الأجواء الديمقراطية في إقليم كردستان.

وقال البارزاني:ان ما حدث أمام مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني هو محاولة لإحداث الفوضى في الأجواء الديمقراطية التي تعيشها كردستان، مطمأنا جميع الأطراف أن الوضع تحت السيطرة وتم تكليف الأجهزة الأمنية في السليمانية بالتحقيق في الحادث.

ونفى البارزاني أن تكون العملية مخطط لها من قبل جهة سياسية معينة، مؤكدا ثقته بكفاءة وجدية الأجهزة الأمنية للوصول إلى نتائج وحماية أمن مواطني السليمانية.

اخترنا لك