دروس أوكرانية

صحيفة "لوموند" ترصد بعض الدروس الممكن استخلاصها من الأزمة الأوكرانية حيث شعرت موسكو بضعف الرئيس أوباما مما دفع إلى إستخدام الوسيلة الأقوى مع أوكرانيا، وتعزو الصحيفة ذلك إلى تراجعه عن الدفاع عن "خطه الأحمر" في مسألة السلاح الكيميائي السوري.

تعتبر الصحيفة ان تراجع أوباما في سوريا جعل موسكو تتقدّم في أوكرنيا

قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن هناك بعض الدروس التي يمكن إستخلاصها في هذه المرحلة من الأزمة في أوكرانيا. فموسكو شعرت ببعض نقاط الضعف لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما، ما دفع ربما سيد الكرملين إلى إستخدام الوسيلة الأقوى مع الجار السلافي.

وأضافت، هناك أولاً لامبالاة شخصية لدى أوباما تجاه أوروبا، فضلا عن العملية غير المقنعة في إعادة إطلاق العلاقات الثنائية مع موسكو، والتحوّل نحو آسيا مع الإنسحاب من أفغانستان والعراق.

كل هذه الأمور تمثّل فرصة فُتحت أمام عيون موسكو في الشأن السوري، فتردد أوباما في أيلول/ سبتمبر 2013، وتراجعه عن الدفاع عن خطه الأحمر في مسألة السلاح الكيميائي، يمكن أن يكون قد فهم كقرار جبان، وهو تطور استغلته موسكو سريعاً، وبالنسبة لأوباما، كانت روسيا في السنوات الأخيرة محاوراّ صعبا حول كثير من الملفات، لكن لم ينظر إليها يوماً كمصدر تهديد.