مجلس الأمن يبحث الأزمة في أوكرانيا

المندوب الأوكراني لدى الأمم المتحدة يقول إن روسيا أرسلت نحو 16 ألف جندي إلى منطقة القرم الأوكرانية منذ الأسبوع الماضي. والمندوب الروسي يردّ بأن التعزيزات الروسية تمت بطلب من الرئيس يانوكوفيتش لحماية بلاده من شرور حرب أهلية.

كيف بدت أجواء جلسة مجلس الأمن حول أوكرانيا؟

"التعزيزات العسكرية الروسية في أوكرانيا تمت بطلب من الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش. الطلب ورد في رسالة وجهها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحماية بلاده من شرور حرب أهلية" هذا ما أكده مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الأوضاع في أوكرانيا. 

وقال تشوركين "إن الإضطهاد يلحق بالأهالي للغتهم ولأسباب سياسية" داعياً "الرئيس الروسي الى إستخدام القوات الروسية المسلحة لإقامة الشرعية والسلام والقانون والإستقرار دفاعاً عن شعب أوكرانيا". 

من وجهة نظر روسيا، فإن السلطة الحالية في كييف فرضت بقوة السلاح. أمر عارضه الغربيون الذين طرحوا على روسيا حلاً للعمل المشترك بعد قبول شرعية حكومة كييف.

مندوبة الولايات المتحدة الأميركية سمانثا باور قالت "إذا كان القلق يتعلق بالأقليات الناطقة بالروسية فالولايات المتحدة على إستعداد للعمل مع روسيا وهذا المجلس لحمايتهم" وعرضت "نشر مراقبين دوليين وآخرين من منظمة التعاون والأمن الأووربي".

لكن مندوب روسيا ردّ بأن "الولايات المتحدة لم تلجأ لمجلس الأمن الدولي عندما غزت غرانادا بحجة حماية آلاف من رعاياها كما أن الأمم المتحدة لم تحم الأقلية الصربية في شمال كوسوفو.

جلسة أخرى وبالأحرى جولة أخرى من العراك الدبلوماسي الذي لا ينتظر أحد منه أن يخرج بقرارات مهمة، فالقرارات الحقيقية تكتب على الساحة في أوكرانيا وفي القرم. 

اخترنا لك